مجلس الأمن يطالب بتحقيق "شفاف" في هجوم قوات التحالف على "صعدة" اليمنية

طالب مجلس الأمن الدولي، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، بإجراء تحقيق شفاف وذو مصداقية بشأن هجوم للتحالف العربي، بقيادة السعودية، على مدينة صعدة شمالي اليمن، والذي تسبب بمقتل وإصابة العشرات، غالبيتهم من الأطفال.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها رئيسة مجلس الأمن، سفيرة بريطانيا الأممية، كارين بيرس، عقب انتهاء جلسة مشاورات طارئة بشأن الهجوم.

وقالت بيرس، التي تتولى بلادها رئاسة المجلس لشهر آب/أغسطس الجاري، إن الأعضاء "أعربوا عن القلق الشديد إزاء تلك الهجمات، وطالبوا بإجراء تحقيق شفاف ويحظى بالمصداقية، وبعثوا بتعازيهم لذوي الضحايا".

وأضافت أن أعضاء المجلس "دعوا جميع أطراف النزاع في اليمن إلى تحمل مسؤولياتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك مراعاة التمييز والتناسب في القتال".

وتابعت: أن المجتمع الدولي يدعم جهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، ويدعو الأطراف جميعًا إلى الدخول بنوايا حسنة في المباحثات المقرر عقدها بجنيف في أيلول/سبتمبر المقبل.

كما أكد المجلس على احترامهم استقلال اليمن ووحدة أراضيه، بحسب "بيرس".

وفي وقت سابق الجمعة، دعت الأمم المتحدة، إلى إجراء "تحقيق مستقل" في حادث صعدة.

وفي وقت سابق اليوم، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على حسابها بموقع "تويتر"، إن "هجوما (لم تحدد طبيعته ولا مصدره) وقع صباح اليوم على حافلة تقل أطفالا في سوق ضحيان شمالي محافظة صعدة"، معلنة مقتل 29 جراء الهجوم، وذلك قبل الكشف عن الحصيلة الجديدة.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قالت إن هجوما استهدف حافلة في صعدة اليمنية، الخميس الماضي،  أسفر عن مقتل 50، وإصابة 77 آخرين، أغلبهم من الأطفال.

ويشهد اليمن منذ أكثر من أربعة أعوام، حربا بين القوات الحكومية، مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، من جهة، وبين المسلحين الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني، من جهة أخرى، والذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.