الخضري: إغلاق إسرائيل لمعبر "كرم أبو سالم" يعجّل بانهيار غزة

رأى رئيس "اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار" جمال الخضري، أن مواصلة السلطات الإسرائيلية إغلاق المعبر التجاري الوحيد في قطاع غزة، والمعروف باسم "كرم أبو سالم"، يعجّل في انهيار الأوضاع الإنسانية لسكان القطاع المحاصر منذ 12 عاما.

وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلية لليوم الـ 33 على التوالي، إغلاق معبر "كرم أبو سالم" ومنع دخول المواد الخام ومواد البناء ومئات السلع الإنسانية الأساسية إلى القطاع.

وقال الخضري في تصريح صحفي له اليوم الأحد، "إن الحصار عقوبة جماعية إسرائيلية تستهدف أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في غزة، وهو مُخالفة لكافة القوانين والأعراف الدولية".

وأضاف "غزة تنهار اقتصاديًا، ولا يمكن وصف الحالة في كل القطاعات الحيوية والإنسانية لصعوبتها في ظل هذا الحصار الخطير الذي يضرب كل أسس ومقومات الاقتصاد الفلسطيني".

وأشار إلى حرمان المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة من الخدمات الأساسية؛ كالكهرباء والماء والعلاج وحرية التنقل، فضلا عن إغلاق نحو 90 في المائة من مصانع غزة، أبوابها، بسبب استحالة استكمال عملها في ظل منع الاحتلال إدخال المواد الخام اللازمة للصناعة ضمن خطة إسرائيلية ممنهجة لـ "خنق غزة"، وفق تعبيره.

وبيّن المسؤول الفلسطيني، أن معدلات البطالة بين فئة الشباب في القطاع تجاوزت الـ 60 في المائة، موضحا أنها الأعلى عالميًا، في حين تخطت نسبة الفقر حاجز الـ 80 في المائة.

وأوضح أن المجتمع الدولي مطالب بتدخل عاجل لإنقاذ الوضع المنهار في غزة، والضغط على الاحتلال لإنهاء الحصار بشكل عاجل وفتح كافة المعابر التجارية والسماح بحرية حركة الأفراد والبضائع دون قوائم ممنوعات.

ودعا إلى تدشين ميناء بحري يربط غزة بالعالم، إضافة للمر الآمن بين غزة والضفة الغربية، قائلا "هذه هي محددات رفع الحصار عن غزة".

ومؤخرًا، قررت سلطات الاحتلال، فرض عقوبات على قطاع غزة، تشمل تقنين إدخال البضائع، ومنع التصدير، وتقليص مساحة صيد الأسماك.

ويعتبر معبر "كرم أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، وذلك بعدما قام الاحتلال بإغلاق 5 معابر مشابهة على حدود القطاع، وأبقى هذا المعبر مفتوحًا بشكل جزئي مع استمرار الحصار الذي تفرضه تل أبيب على قطاع غزة منذ 12 عامًا.

أوسمة الخبر فلسطين احتلال غزة حصار

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.