تدريبات عسكرية "تركية- أمريكية" خلال أيام في منبج السورية

صرّح وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، بأن التدريبات اللازمة من أجل إجراء دوريات تركية أمريكية مشتركة في مدينة منبج السورية (شمالًا)، ستبدأ خلال 3 أيام.

وقال ماتيس في تصريحات للصحفيين الليلة الماضية، إن "العناصر والمعدات اللازمة من أجل التدريبات موجودة حاليّا في تركيا".

وفي ذات السياق، أكد ديفيد ساترفيلد؛ نائب المستشار المسؤول عن شؤون الشرق الأوسط في الخارجية الأمريكية، أن التوتر الأخير بين أنقرة وواشنطن "لا يؤثر أبدًا على الاتفاق بخصوص منبج".

وأضاف ساترفيلد أن "خريطة طريق منبج تسير بلا منغصات، وبشكل مشجع، ولا نرى هنا تأثيرًا للقضايا الأخرى في العلاقات الثنائية".

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، إريك باهون، قد قال في تصريحات نقلتها عنه وكالة "الأناضول" التركية (رسمية)، إن "الوحدات التركية والأمريكية بدأت بأنشطة تسيير دوريات منسقة ولكنها منفصلة، استنادًا إلى خريطة طريق ومبادئ أمن منبج".

وفي 4 حزيران/ يونيو الماضي، صادق وزيرا خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو، والولايات المتحدة مايك بومبيو، على "خارطة طريقة" حول إرساء الأمن والاستقرار في منبج، تضمن إخراج عناصر تنظيم "ي ب ك/بي كا كا" من المنطقة.

وكان التنظيم، قد احتل منبج التابعة لمحافظة حلب، في أغسطس/ آب 2016، بدعم أمريكي، في إطار الحرب على تنظيم "الدولة" الإرهابي. ويشكل العرب حوالي 90 في المائة من سكان منبج.

وقد لاحت في الأوفق مؤخرًا، أزمة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وتركيا، بعد أن ضاعف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؛ الجمعة الماضية، الرسوم الجمركية على واردات الألمنيوم والصلب التركية.

وسبق ذلك أن فرضت واشنطن عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين، متذرعة بعدم الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون الذي يحاكم في تركيا على خلفية اتهامات تتعلق بالإرهاب.

وردًا على ذلك، رفعت أنقرة الرسوم الجمركية على واردات الولايات المتحدة الأمريكية إلى تركيا؛ من السيارات ومستحضرات التجميل والتبغ وغيرها.        

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.