حجاج بيت الله الحرام يرمون "جمرة العقبة" يوم "النحر"

بدأت جموع ضيوف الرحمن منذ الساعات الأولى من أول أيام عيد الأضحى، العاشر من ذي الحجة، رمي الجمرات في مشعر منى بمكة المكرمة، عبر رمي الجمرة الكبرى (جمرة العقبة) بسبع حصيات.

وشهدت حركة ضيوف الرحمن انسيابية في التنقل وفق خطة التفويج المعدة لذلك، وفق ما أشارت له وكالة الأنباء السعودية.

وذكرت أنّ "ضيوف الرحمن كانوا متناسقين في رميهم للجمرة دون تزاحم أو تدافع في الأدوار الأربعة لمنشأة الجمرات".

وبعد أن يفرغ الحجاج من رمي جمرة العقبة (أقرب الجمرات إلى مكة) يشرع لهم في هذا اليوم أعمال النحر حيث يبدأون بنحر هديهم، ثم بحلق رؤوسهم، ثم الطواف بالبيت العتيق والسعي بين الصفا والمروة.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.

ويذكر رمي الجمرات بعداء الشيطان الذي اعترض نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام في هذه الأماكن، فيعرف الحجيج عداوته، ويحذرون منه.

والجمرات الثلاث في "منى" هي عبارة عن أعمدة حجرية بيضاوية الشكل، وسط أحواض ثلاثة، تشكل علامات للأماكن التي ظهر بها الشيطان، ورماه في تلك الأماكن سيدنا إبراهيم عليه السلام.‎

ويوجد جسر الجمرات في منطقة "منى"، وهو جسر مخصص لسير الحجاج لرمي الجمرات، ويضم جمرة العقبة الصغرى، وجمرة العقبة الوسطى، وجمرة العقبة الكبرى.

وبدأ عام 2016 مشروع لتطوير جسر الجمرات والمنطقة المحيطة به، تقدر تكلفته بنحو 4.2 مليارات ريال (1.7 مليار دولار)، عقب وقوع حادث تدافع بين الحجيج على الجسر في كانون ثاني/يناير 2016، ما أسفر عن وفاة 362 حاجا.

ويبلغ طول جسر الجمرات 950 مترا وعرضه 80 مترا، ويتكون من 4 أدوار وطابق أرضي.

ويمكن لأساسات المشروع وفق المواصفات، تحمل 12 طابقا، و5 ملايين حاج في المستقبل إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.