قلق إسرائيلي من انتشار "حمى النيل الغربي"

أثار إعلان وزارة الصحة الإسرائيلية عن ثالث حالة وفاة جرّاء الإصابة بمرض "حمى النيل الغربي"، مخاوف الإسرائيليين إزاء احتمال انتشاره بصورة أكبر في الدولة العبرية.

وقالت الوزارة في بيان لها، "تم الإبلاغ عن 74 إصابة بهذا المرض (منذ بداية العام الجاري) حتى الآن، وهو ضعف عدد حالات العام الماضي، ومن بين هذه الحالات 14 إصابة تُعتبر حرجة للغاية".

وأشارت إلى أن عدد الوفيات بهذا المرض منذ مطلع العام، بلغ ثلاثة.

وذكرت الوزارة، أنه تم كذلك اكتشاف الفيروس المسبّب للمرض في مناطق جديدة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، مرجحة وجوده في مناطق أخرى لم تُكتشف بعد.

وبيّنت أن الاحتباس الحراري وظروف الطقس المتقلبة هي السبب في زيادة تفشي المرض الذي ينتقل عن طريق البعوض والحشرات الطائرة.

تجدر الإشارة إلى أن فترة الذروة لانتشار مرض "حمى النيل الغربي" في فلسطين المحتلة، تقع خلال الفترة الممتدة بين شهري آب/ أغسطس وتشرين أول/ أكتوبر من كل عام.

وتشمل أعراض الإصابة بالمرض؛ الحمى والطفح الجلدي والصداع، وفي حالات نادرة يمكن أن تتطور أعراضه لتصبح أكثر خطورة مثل التهاب السحايا.

وفي سياق متصل، حذّر خبراء بيئيون من احتمال تفشي الأوبئة بشكل أوسع في الأراضي الفلسطينية خلال العام المقبل.

وكانت وزارة الصحة الإسرائيلية قد كشفت النقاب عن أعداد المصابين بداء "البريمات" في الدولة العبرية، والذي بلغ 462 حالة إصابة، وهو ضعف عدد مصابي الأسابيع الماضية.

واضطرت سلطات الاحتلال إلى إغلاق العديد من المتنزهات والمواقع السياحية ومواقع السباحة في منطقة مرتفعات الجولان السورية المحتلة والجليل (شمالا) التي تشهد نسبة إصابة عالية بهذا المرض الذي ينتشر عبر جرثومة تنتقل من خلال بول الحيوانات في المياه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.