غزة تستعد لجمعة "مسيراتنا مستمرة"

تتواصل فعاليات مسيرات العودة في قطاع غزة للجمعة الثالثة والعشرين على التوالي، احتجاجا على استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين؛ والمتمثلة أبرزها بالحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 13 عاما.

وأطلقت "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار"، شعار "مسيراتنا مستمرة" على فعاليات هذه الجمعة، في تحدٍ واضح لمحاولات الاحتلال الالتفاف على الحدث وإحباطه.

ودعت الهيئة الفلسطينية في بيان لها، اليوم، إلى مشاركة جماهيرية فاعلة في مسيرات اليوم على طول الشريط الحدودي الشرقي لقطاع غزة، "تحديا لمحاولات الاحتلال إفشال المسيرات، وتأكيدا للتمسك بالأهداف التي انطلقت لأجلها؛ برفع الظلم عن شعبنا المحاصر"، وفق البيان.

وقالت "ما كان لشعب أن يهدأ غضبه ويلقي سلاحه جانبا وهو تحت احتلال وعدوان وحصار وظلم وتآمر"، معتبرة أن "الخاسر من يضع حقه ويتوسل جلاده، وحقه أقوى من إرهاب جلاده، وأمضى من سنوات الاحتلال والعدوان"، على حد تعبيرها.

وأضافت "الجميع عبر وبموقف واحد؛ أن كسر الحصار ورفع العقوبات عن غزة؛ هو حق طبيعي وليس منة من أحد، كما أن استمرار المقاومة والإعداد للمواجهة هو حق لكل الشعوب المحتلة".

واكدت الهيئة على تمسّك الشعب الفلسطيني بحقه الثابت في القدس عاصمة فلسطين، وحقوقه غير القابلة للتصرف؛ وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامه دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وقتلت قوات الاحتلال الإسرائيلية 171 فلسطينيا وأصابت أكثر من 18 ألفا آخرين، خلال قمعها لمسيرات العودة، بحسب إحصائية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية.

ولا تشمل الإحصائية 6 شهداء أعلن الاحتلال عن قتل قواته لهم واحتجاز جثامينهم في ثلاجاته، ليرتفع عدد الشهداء إلى 177 فلسطينيا.

وانطلقت مسيرات العودة في قطاع غزة يوم 30 آذار/ مارس الماضي، تزامنا مع ذكرى "يوم الأرض".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.