موغيريني: هدم الخان الأحمر سيشكل ضربة لإمكانية إقامة دولة فلسطينية

شددت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، على أن هدم قرية الخان الأحمر (شرقي القدس المحتلة) سيؤثر على سكانها، وسيشكل ضربة لإمكانية إقامة دولة فلسطينية، والتوصل إلى حل الدولتين.

وقالت موغيريني في تصريحات صحفية لها اليوم الأربعاء؛ خلال مؤتمر عقد في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، إن تنفيذ قرار الهدم والتهجير سيكون له أبعاد إنسانية خطيرة، ويتعارض مع التزامات "إسرائيل" بإطار القانون الدولي.

ودعت "إسرائيل" إلى التراجع عن قرار هدم وتهجير قرية الخان الأحمر، مشددة على معارضة الاتحاد الأوروبي للهدم والاستيطان، ومؤكدة أهمية الموقع من الناحية الاستراتيجية في تحقيق تواصل جغرافي للدولة الفلسطينية.

وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يعارض الهدم والتهجير، كما يعارض سياسة بناء المستوطنات.

وأردفت: "سياسة الاستيطان التي تتبعها إسرائيل غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتنطوي على تدمير مجتمعات فلسطينية، وإمكانيات تهجير قسري (ترانسفير) للسكان".

ونوهت إلى أن قرية الخان الأحمر تقع في موقع ذي أهمية استراتيجية للحفاظ على التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية المستقبلية.

وكان قضاة المحكمة "العليا" الإسرائيلية، قد رفضوا الأربعاء الماضي، الاعتراض المقدّم من قبل أهالي تجمع "الخان الأحمر" البدوي، وأمروا بإخلائه، علماً بأن نحو 80 عائلة فلسطينية (190 فردًا) تقطن فيه، وهم من أبناء قبيلة "الجهالين".

ورفض أهالي التجمع عرضًا إسرائيليًا لتهجيرهم عن أراضيهم إلى مدينة أريحا، شرق الضفة الغربية المحتلة.

وطالبت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، سكان التجمّع بإخلاء مساكنهم في "الخان الأحمر" بشكل طوعي، مقابل توفير "بديل" يتمثّل بقطعة أرض على مساحة 255 دونمًا قرب مدينة أريحا، للعيش فيها.

ويقع التجمع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية، لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى "E1"، عبر الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية الممتدة من شرقي القدس وحتى البحر الميت.

ويهدف هذا المشروع إلى تفريغ المنطقة من أي تواجد فلسطيني، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها، وعزل مدينة القدس عن الضفة الغربية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.