سلطات الاحتلال منعت 14 فلسطينيًا من السفر الأسبوع الماضي

أفادت مصادر أمنية فلسطينية، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت الأسبوع الماضي 14 فلسطينيًا من السفر عبر معبر "الكرامة"، بدعوى الأسباب الأمنية؛ دون توضيح ماهيتها.

وقالت الشرطة الفلسطينية في بيان لها اليوم السبت، إن أكثر من 39 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة؛ خلال الأسبوع الماضي، فيما أوقفت الشرطة 42 مطلوبًا جنائيًا.

وأوضحت أن عدد المغادرين خلال الأسبوع بلغ 21 ألفًا و222 شخصًا، فيما بلغ عدد المسافرين القادمين 17 ألفًا و867، واصفة حركة المسافرين بأنها "كانت متوسطة".

ونوهت الشرطة إلى أنها ألقت القبض على 42 مطلوبًا جنائيًا وممنوعًا من السفر، سواء أثناء محاولتهم المغادرة عبر معبر الكرامة، أو ترقب وصولهم أثناء دخولهم للأراضي الفلسطينية.

وذكر بيان الشرطة الفلسطينية، أنه تم التنسيق لـ 12 حالة مرضية للسفر ما بين جانبي المعبر في سيارات الإسعاف الفلسطينية. مؤكدًا تقديم العديد من التسهيلات والخدمات لكافة المواطنين.

وأنشأت "إسرائيل" بعد احتلالها للضفة وغزة، معبرًا إلى الأردن، أصبح يعرف بـ "جسر الملك حسين" أو "معبر الكرامة" (حسب التسمية العربية)، و"جسر اللنبي" (التسمية العبرية)، حيث يبعد (55 كيلومترًا غرب عمّان)، وتم تخصيصه لتنقل أبناء الضفة الغربية بشكل أساسي.

ثم أضافت إليه معبرًا آخر هو جسر "الشيخ حسين" (90 كيلومترًا شمال عمّان)، كمعبر تجاري، خصص لاحقًا لمرور "الإسرائيليين" والسياح الأجانب، بالإضافة إلى حملة الهوية "الإسرائيلية" من فلسطينيي الداخل المحتل.

وترى مصادر وجهات حقوقية فلسطينية، أن المنع من السفر يدخل ضمن الضغوط السياسية على الفلسطينيين ولا علاقة له بنشاط أمني يتهم به الشخص الممنوع.

وأوضحت أن المنع يشمل حرمان آلاف المرضى الفلسطينيين في الضفة الغربية من دخول مدينة القدس، وبينهم مئات المسنين الذين تجاوزت أعمارهم الـ 80 عامًا.

ولفتت النظر إلى أنه بإمكان الفلسطينيين مجابهة هذه السياسة وإثارتها عالميًا، وعدم التسليم بها واقعًا عاديًا سببه الاحتلال، بل التركيز على الآثار الإنسانية الناشئة عنها وصولًا لعلاجها من خلال ضغط دولي لوقف هذه السياسة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.