نزال: أوسلو شرّعت وجود الاحتلال على 80% من أرض فلسطين

صرّح عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، محمد نزال، بأن الفلسطينيين "لم يحصلوا على شرعية وجودهم على 20 في المائة من أرضهم عبر اتفاقية أوسلو".

وأردف نزال في تصريحات نشرها عبر صفحته على موقع "تويتر"، اليوم السبت، "الكيان الصهيوني حصل من خلال أوسلو على اعتراف فلسطيني رسمي، بشرعية احتلاله لنحو 80 في المائة من أرض فلسطين".

وقال إن التاريخ سيسجّل أنّ اتفاقية أوسلو، التي وقّعتها قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، هي أسوأ اتفاقية لشعب احتُلت أرضه.

ورأى أن التاريخ "سيُسجل التاريخ كذلك، أن "حركة فتح تتحمّل المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الاتفاقية، التي أثبتت الوقائع، بعد مرور ربع قرن عليها، أنها اتفاقية عار وشَنَار"، وفق قوله.

وأضاف القيادي في حماس، أن "الشعب الفلسطيني عاقب هؤلاء الذين باعوا فلسطين بثمن بخس في اتفاقية أوسلو، بإسقاطهم في الانتخابات التشريعية عام 2006، وإزاحتهم عن قيادة الشعب، لذا فهموا الدرس، ولم يجروا الانتخابات الرئاسية ولا التشريعية منذ ذلك التاريخ، لأنهم يدركون أن هزيمة جديدة تنتظرهم!".

واتفاق أوسلو، هو اتفاق سلام وقعته "إسرائيل" ومنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة واشنطن الأمريكية، في 13 أيلول/ سبتمبر 1993، بحضور الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والذي كان نتاج لمباحثات سرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مدينة أوسلو النرويجية عام 1991.

وتضمن الاتفاق اعتراف الاحتلال بمنظمة التحرير الفلسطينية على أنها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، بينما تعترف الأخيرة بالاحتلال الإسرائيلي ودولته القائمة على 78 في المائة من أراضي فلسطين التاريخية (ما عدا الضفة وغزة).

كما نص الاتفاق على انسحاب الاحتلال خلال خمس سنوات من أراض في الضفة الغربية وقطاع غزة على مراحل، واعترافه بحق الفلسطينيين في إقامة حكم ذاتي على هذه الأراضي، وإقامة مجلس تشريعي منتخب للشعب الفلسطيني في الأراضي الخاضعة للسلطة، وإنشاء قوة شرطة من أجل حفظ الأمن فيها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.