منظمات للهجرة تطالب وزير الداخلية الألماني بالاستقالة

على خلفية تصريحاته أن الهجرة "أم جميع المشكلات" في البلاد

طالبت هيئات ومنظمات حقوقية، تهتم بشؤون اللاجئين في ألمانيا، وزير الداخلية هورست زيهوفر بالاستقالة، بعد تصريحاته المثيرة التي اتهم فيها اللاجئين بأنهم يقفون خلف جميع الأزمات السياسية في بلاده.

جاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهتها عدة منظمات ومبادرات مهتمة باللاجئين لوزير الداخلية الألماني، ونشرتها وكالة الانباء الألمانية اليوم السبت.

وقالت في رسالتها "يجب على وزير الداخلية ألا يقوم بزيادة الانقسام في المجتمع، وإنما عليه تبنّي موقفا واضحا بناء على القيم الأساسية في البلاد".

وحول كلام زيهوفر عن أن "الهجرة هي أمّ جميع المشاكل"، أشارت الرسالة إلى أن "زيهوفر تعمّد الموافقة على التفسيرات التي تقول بأن المهاجرين هم المشكلة"، مشيرة إلى أن وزير الداخلية الاتحادي رفض الاجتماع بمنظمات للهجرة في قمة الاندماج في حزيران/يونيو الماضي.

واتهمت المنظمات والمبادرات الموقعة على الرسالة زيهوفر بدعم رئيس هيئة حماية الدستور هانز-غيورغ ماسن "الذي يقوم بدعم اليمينيين المتطرفين في هذه الوضع الحرج"، على حد تعبيرهم.

ودعت الرسالة زيهوفر إلى "الاستقالة وترك المنصب لشخص يستطيع أن يقوم بذلك".

ووقعت على الرسالة كل من "المجلس الاتحادي للهجرة والاندماج" واتحاد "المنظمات الألمانية الجديدة" و"الجالية التركية في ألمانيا" و "منصة الأكاديميين الألمان-الأتراك" والمجلس المركزي للصرب في ألمانيا.

وفي 6 أيلول/سبتمبر الجاري، قال زيهوفر، في مقابلة مع صحيفة "راينش بوست" الألمانية: "قضية الهجرة هي أم كل المشكلات السياسية في البلاد، وقلت ذلك منذ ثلاثة أعوام".

وتابع: "إذا لم تغير ألمانيا سياستها الخاصة بالهجرة، فإن الأحزاب السياسية الرئيسية ستواصل خسارة قاعدة الدعم التي تحظى بها".

يشار إلى أن زيهوفر رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي (الشقيق الأصغر لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل)، قد وضع الائتلاف الحاكم في ألمانيا على حافة الانهيار في وقت سابق من العام الجاري، عندما هدد بالاستقالة بسبب سياسة الهجرة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.