اعتداءات واعتقالات بحق الفلسطينيين بعد اقتحام 279 مستوطناً للمسجد الأقصى

اعتقلت قوات الشرطة الإسرائيلية، خمسة فلسطينيين وأصابت أربعة آخرين، بالتزامن مع اقتحام عشرات المستوطنين اليهود، صباح اليوم الثلاثاء، لباحات المسجد الأقصى، احتفالاً بعيد "الغفران" اليهودي.

وأفادت مراسلة “"قدس برس" أن حالة من التوتر الشديد سادت أجواء المسجد الأقصى وسط سماح شرطة الاحتلال لعشرات المستوطنين باقتحام الأقصى على شكل مجموعات متتالية ومكثفة.

وأضافت أن المواطنين الفلسطينيين، ممن استطاع التواجد في المسجد الأقصى للصلاة، حاولوا التصدي لاقتحامات المستوطنين وحمايتهم من قبل عناصر القوات الخاصة، حيث قاموا بالتكبير ولاحقوا المستوطنين.

وأكدت اعتراض عشرات حراس المسجد الأقصى على انتهاكات المستوطنين وصلواتهم العلنية في المسجد الأقصى.

وأشارت إلى أن الشرطة الإسرائيلية وقواتها الخاصة بدأت بالاعتداء بالضرب المُبرح على الحراس والموظفين في دائرة الأوقاف والمتواجدين في الساحات، ما أدى إلى تسجيل إصابات نُقلت إلى العيادات الطبية.

وأوضحت أن شرطة الاحتلال اعتقلت كلا من؛ هيثم حلواني، محمود مونس، رائد زغير، سلمان أبو صبيح، غيث غيث، بعد الاعتداء عليهم، حيث اقتادتهم لأحد مراكز التحقيق في البلدة القديمة.

وأفادت دائرة الأوقاف أن 279 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال جولة الاقتحامات الصباحية التي استمرت لمدة أربع ساعات متتالية.

وأوضح مسؤول الإعلام في الدائرة فراس الدبس، إن شرطة الاحتلال اعتدت على جميع المتواجدين في المسجد الأقصى بالضرب بالتزامن مع اقتحام المستوطنين وعربدتهم داخل المسجد في ظل احتفالهم بأعيادهم اليهودية.

وأضاف أن الاعتداء أسفر عن إصابة أربعة موطفين من دائرة الأوقاف، تم نقلهم إلى مشفى المقاصد الخيرية في بلدة الطور شرق القدس، للعلاج.

أما خارج المسجد الأقصى فقد قامت مجموعات متفرقة من المستوطنين بالصلاة عند أبواب المسجد الأقصى، والنفخ في البوق احتفالاً بعيد “الغفران” اليهودي.

 

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.