الجيش الإسرائيلي يقتل طفلًا فلسطينيًا جنوب قطاع غزة

استشهد طفل فلسطيني وأصيب آخرون، مساء اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحدود الجنوبية لقطاع غزة ووسطه.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، إن الطفل مؤمن أبو عيادة (15 عامًا)، قد استشهد متأثرًا بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال في منطقة "الرأس" شرقي رفح جنوبي القطاع.

وأوضح القدرة، بأن الطفل أبو عيادة كان قد وصل بحالة خطرة مصابًا بمنطقة الرأس إلى مستشفى "أبو يوسف النجار" بمدينة رفح؛ قبل أن تُعلن المصادر الطبية عن استشهاده لاحقًا.

وأصيب مساء اليوم، 15 مواطنًا فلسطينيًا، برصاص قوات الاحتلال إثر اعتداءها على تظاهرات فلسطينية سلمية خرجت على الحدود مع فلسطين المحتلة 48؛ منددة بحصار قطاع غزة المتواصل منذ نحو 12 عامًا.

وبيّنت "صحة غزة"، بأن 13 مواطنًا أصيبوا بجراح مختلفة؛ بينهم خمس إصابات كانت بالرصاص الحي، مشيرة إلى أن الإصابات وقعت خلال مواجهات على الحدود شرقي دير البلح (وسط قطاع غزة).

وذكر راصد ميداني لـ "قدس برس"، أن مئات المواطنون شاركوا اليوم في مسيرات سلمية على حدود قطاع غزة شرقي دير البلح (وسط)، وقرب موقع "كيسوفيم" العسكري شمال شرقي خانيونس (جنوبًا)، وشرقي رفح (جنوبًا).

وأضاف أن عددًا من المشاركين أصيبوا برصاص الاحتلال والاختناق إثر اعتداء قوات الاحتلال على المشاركين في فعاليات أطلقوا عليها "الإرباك الليلي" ضمن نشاطات مسيرة العودة الكبرى.

ويُشار إلى أن قطاع غزة يشهد يوميًا مسيرات وفعاليات سلمية على الحدود مع فلسطين المحتلة عام 48، احتجاجًا على الحصار الإسرائيلي المستمر ضد قطاع غزة منذ قرابة الـ 12 عامًا.

وأسفرت اعتداءات قوات الاحتلال على المشاركين في فعاليات "مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار"؛ والتي انطلقت منذ 30 آذار/ مارس الماضي، عن استشهاد أكثر من 180 فلسطينيًا بينهم 30 طفلًا، إلى جانب إصابة قرابة الـ 20 ألف مواطن بجراح مختلفة، وفق بيانات نشرتها "صحة غزة".

أوسمة الخبر فلسطين احتلال شهيد طفل

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.