مُحدث- شهيد و10 إصابات برصاص قوات الاحتلال شرق قطاع غزة

استشهد فلسطيني، متأثرًا بإصابته، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأصيب 10 مواطنون آخرون، مساء اليوم الأحد، برصاص إسرائيلي خلال مواجهات ليلية على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأفادت وزارة الصحة في غزة، بأن مواطنًا "مجهول الهوية" استشهد مساء اليوم، وأصيب 10 برصاص إسرائيلي، مشيرة إلى أن الإصابات نقلت لمشافي القطاع من الحدود الشرقية؛ بينها إصابتان خطيرتان من شرقي البريج.

وبيّنت المصادر الطبية، بأن الشهيد هو عماد داوود اشتيوي (21 عامًا)، واستشهد إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الرأس شرقي مدينة غزة.

وقال الناطق باسم صحة غزة، أشرف القدرة، إن ثلاثة مواطنون أصيبوا بجراح مختلفة خلال المواجهات المندلعة شرقي مخيم البريج (وسط قطاع غزة).

وذكر راصد ميداني لـ "قدس برس" أن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في كل من؛ شرق مخيم البريج (شرقي القطاع)، شرق غزة، شرق خانيونس (جنوبًا)، شرق خزاعة (جنوبًا)، وقرب بيت لاهيا (شمالًا).

وأوضح أن وحدة "الإرباك الليلي" بدأت بإشعال الإطارات و"تسليط" أشعة الليزر على جنود الاحتلال، الذين أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز المُدمع تجاه الشبان في مختلف نقاط المواجهة.

ولفت النظر إلى أن طائرات "استطلاع" مسيرة تابعة لقوات الاحتلال، قد استهدفت مجموعة من الشبان قرب موقع "ملكة" العسكري الإسرائيلي، شرقي غزة، بثلاثة صواريخ؛ دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وصرّح ناطق باسم جيش الاحتلال، بأن طائرة إسرائيلية استهدفت مساء اليوم، شبانًا فلسطينيين أطلقوا بالونات حارقة من قطاع غزة باتجاه مستوطنات "غلاف غزة".

وفي السياق، أشارت مواقع إعلامية عبرية، إلى أن قوات الاحتلال تعرضت لإلقاء "عبوات أنبوبية ناسفة" وزجاجات حارقة (مولوتوف) قرب السياج الأمني الفاصل مع قطاع غزة.

ونوه موقع "حدشوت 24" إلى أن شبانًا فلسطينيون ألقوا خمس "قنابل أنبوبية" على جنود إسرائيليين بالقرب من السياج الحدودي شرقي قطاع غزة، مؤكدًا عدم وقوع إصابات.

وأكد الموقع العبري، أن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي أطلقت النار تجاه المتظاهرين، وأصابت فلسطينيًا ألقى زجاجة حارقة باتجاه الجنود قرب السياج الحدودي أمام البريج (وسط قطاع غزة).

وأفاد "حدشوت"، بأن هناك حوالي 1000 فلسطيني يتظاهرون عند السياج الفاصل قرب موقع "ناحل عوز" شرقي غزة.

ومنذ 30 مارس/ آذار الماضي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ضمن مشاركتهم في مسيرات "العودة وكسر الحصار" السلمية، المطالبة برفع الحصار عن غزة المتواصل منذ 12 عامًا، وبعودة اللاجئين الفلسطينيين لمدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار على المتظاهرين بكثافة، وقنابل الغاز، ما أدى إلى استشهاد 185 فلسطينيًا؛ بينهم 30 طفلًا وسيدتان، وإصابة قرابة الـ 20 ألف مواطن.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.