قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية شمال رام الله

نصبت حواجز قرب مخيم الجلزون بعد الادعاء بتعرّض قواتها لإطلاق نار

ذكرت مصادر فلسطينية وشهود عيان، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي عززت من نقاط التفتيش والحواجز العسكرية التابعة لها شمالي مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة).

ونصب جيش الاحتلال عدّة حواجز عسكرية على مدخل مخيم "الجلزون للاجئين الفلسطينيين شمالي مدينة رام الله، بعدما ادّعى تعرّض قواته لإطلاق نار أمس الجمعة.

وأفادت مصادر من المخيم لـ "قدس برس"، بأن الاحتلال الإسرائيلي نصب عدة حواجز على مدخل مخيم الجلزون، منذ مساء أمس الجمعة وحتى صباح اليوم السبت.

وأضافت أنه تم توقيف جميع المركبات الداخلة والخارجة من المخيم، وتفتيشها بشكل كامل، وفحص أوراقها، مؤكدة أنه تم احتجاز عدد من الشبان لعدة ساعات من قبل الجنود المتمركزين هناك.

وأشارت إلى أن حادثة غريبة قام بها الجيش، حيث كان يأمر السائقين بترك مركباتهم والعودة مشيًا على الأقدام، واحتجاز المركبة ومفتاحها، وبعد مدة يقوم الجيش بإلقاء المفتاح على الأرض.

وأوضحت أنه خلال عملية الاقتحام للمخيم أمس الجمعة، تم تكسير كاميرات المراقبة التابعة للمحال الفلسطينية التجارية، لمنع توثيق اعتداءاتهم على المواطنين، ولم تُسجّل أي حالة اعتقال.

ونوهت المصادر ذاتها، إلى أن جيش الاحتلال، ومنذ نحو عشرة أيام، يُغلق طريق رام الله- نابلس، المحاذي لمخيم الجلزون.

وقالت إن الجيش الإسرائيلي يدّعي بأن عملية إطلاق نار استهدفت جنوده قرب الجلزون، "لكننا لم نسمع أصوات إطلاق نار الليلة".

يُشار إلى أن مصادر عبرية، قالت إن الجيش أعلن عن تعرّض جنوده لإطلاق نار قرب الجلزون، حيث لم يقع إصابات أو أضرار، وذلك مساء أمس الجمعة، لافتة إلى وقوع مواجهات بين الجنود والشبان تخللها رشق الدوريات بالحجارة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.