صحة غزة: 193 شهيدًا برصاص الاحتلال منذ نهاية مارس

أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 193 مواطنًا؛ بينهم 34 طفلًا وثلاث سيدات، منذ بدء مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية شرقي القطاع.

وقالت الوزارة في إحصائية جديدة لها نشرتها اليوم الإثنين، إن اعتداءات الاحتلال أسفرت أيضًا عن إصابة أكثر من 21 ألف مواطن فلسطيني بجراح مختلفة واختناق بالغازات المجهولة؛ منهم 4200 طفل و1950 سيدة.

وبيّنت أنه من بين الإصابات 5300 جريح أصيبوا بالرصاص الحي، منها 464 إصابة خطيرة. لافتة النظر إلى أنه من بين الشهداء ثلاثة مسعفين وصحفيان.

وأشارت "صحة غزة" إلى أنه أصيب كذلك 394 من الطواقم الطبية، وتضررت 80 سيارة إسعاف بشكل جزئي، في حين أصيب 182 من الطواقم الصحفية.

ولم تشمل إحصائية وزارة الصحة أسماء 10 شهداء يحتجز الاحتلال جثامينهم، ولم يسجلوا في كشوفاتها.

ومن المقرر أن يشارك الآلاف الفلسطينيين اليوم الإثنين، في "المسير البحري" العاشر قرب منطقة زيكيم شمالي قطاع غزة، في إطار مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار.

من جانبها، شددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن الاحتلال الإسرائيلي "سيدفع ثمن استهداف وقتل المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة وكسر الحصار".

وقال المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، في تصريح له اليوم، "لن تنجح آلة القتل الصهيونية في ردع همة الشباب الثائر اليوم في المسيرات البحرية تجاه ساحل زيكيم".

وأضاف القانوع "ستبقى المسيرات متصاعدة وبمختلف الوسائل وفي كل الاتجاهات حتى تحقيق أهدافها".

ويشارك منذ الثلاثين من آذار/ مارس الماضي، الفلسطينيون في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع الجيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة.

أوسمة الخبر فلسطين غزة شهداء موقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.