"أونروا" تسحب 10 من مدرائها الأجانب من قطاع غزة

قالت مصادر مطلعة في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لـ "قدس برس"، إن الوكالة الأممية سحبت 10 من كبار مدرائها الأجانب في قطاع غزة إلى داخل الأراضي المحتلة عام 1948، لأسباب "أمنية".

وبحسب المصادر نفسها، فإن سحب المدراء الأجانب من غزة، جاء بعد تعرضهم للتهديد، ومنعهم من الوصول إلى أماكن عملهم على خلفية أزمة الـ "أونروا" مع اتحاد الموظفين فيها.

وأضافت المصادر، مفضلة عدم الكشف عن هويتها، أن "آخر الاعتداءات كانت اليوم الاثنين، حينما تم حصارهم المحتجون أثناء اجتماعهم مع مدير عمليات الاونروا ماتيس شمالي في فندق الديرة غربي مدينة غزة".

وحذرت من أن سحب هؤلاء المدراء سيعطل عمل الـ "أونروا" في غزة، وسينعكس على وجود بقية الأجانب العاملين في المؤسسات الدولية في القطاع، وفق تقدير تلك المصادر.

يشار إلى أن اتحاد موظفي "أونروا" بغزة، أعلن عن اضراب شامل يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين، في كافة مرافق المنظمة الدولية وإغلاق المقر الإقليمي للمنظمة الأممية في غزة.

وتعاني الوكالة الأممية من أزمة مالية خانقة، جراء تجميد واشنطن 300 مليون دولار من أصل مساعدتها البالغة 365 مليون دولار.

وبحسب "أونروا"، فإن الوكالة قررت عدم تجديد عقود، أكثر من 250 من موظفي برنامج الطوارئ (113 في غزة و154 في الضفة)، وإحالة حوالي 900 آخرين للدوام الجزئي حتى نهاية 2018.

وقال اتحاد موظفي "أونروا" بغزة، في بيان سابق له إن نحو ألف موظف مهددون بالفصل من وظائفهم.

يذكر أن الـ "أونروا" تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.