موسكو: النظام السوري مستعد لإعادة فتح معبر "القنيطرة" مع إسرائيل

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن النظام السوري مستعد لإعادة فتح معبر "القنيطرة" الحدودي مع الجانب الإسرائيلي.

ويأتي إعلان روسيا ردا على دعوة أطلقها وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، في وقت سابق، حول جاهزية تل أبيب لافتتاح المعبر من جانبها.

وقال سيرغي كورالينكو نائب قائد القوات البرية الروسية، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، "إن المعبر الحدودي من جهة سورية جاهز للافتتاح وعلى استعداد لبدء العمل بعد انتهاء أعمال القوات المسلحة السورية وبدعم روسي".

ونهاية الشهر الماضي أيلول/ سبتمبر، قال وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان خلال زيارة تفقدية له على معبر "القنيطرة" الفاصل بين سورية ومرتفعات الجولان المحتلة، "إن إسرائيل مستعدة لإعادة فتح المعبر الذي قد أغلقته منذ اندلاع الأزمة السورية".

وأضاف ليبرمان "الكرة الآن في الملعب السوري، ومن جهتنا، بدأت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، بتسيير دوريات عسكرية بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، وهذا يعني أننا مستعدون لفتح المعبر كما من قبل".

وأكد أن السلطات الإسرائيلية على استعداد من جديد لفحص إمكانية إعادة تصدير التفاح الذي ينتجه المزارعون الدروز في هضبة الجولان إلى سورية، وهو أمر كان معمول به منذ سنوات قبل اندلاع الأزمة السورية.

وتأتي هذه التصريحات المتبادلة، رغم التوتر الذي شهدته العلاقات بين تل أبيب وموسكو على خلفية إسقاط الجيش الإسرائيلي لطائرة روسية في اللاذقية (شمالي سورية)، قبل أسبوعين.

وفي السادس والعشرين من تموز/ يوليو الماضي، أعلن جيش النظام السوري سيطرته على معبر "القنيطرة" الواقع على الحدود مع الجولان المحتل، ضمن اتفاق التسوية الذي أفضى إلى خروج  فضائل المعارضة المسلحة من المنطقة.

يشار إلى أنه قبل اندلاع الأزمة السورية، كان معبر "القنيطرة" مفتوح أمام عبور الطلاب الجامعيين والأهالي الدروز من قرى هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.