شهيدان و200 إصابة بصفوف الصحافيين منذ مارس الماضي

أفاد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت صحفيين وأصابت 200 آخرين؛ منذ نهاية آذار/ مارس الماضي، على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

ورصد المنتدى في بيان نشره اليوم السبت، إصابة 90 صحافيًا بالرصاص الحي، منذ انطلاق مسيرات العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأوضح أنه ينظر بخطورة لتعمد قوات الاحتلال استهداف الصحفيين خلال تغطيتهم لمسيرات العودة في غزة، مبينًا: "يكاد لا يخلو يوم من إصابة عدد من الصحفيين برصاص وقنابل غاز الاحتلال بشكل متعمد".

ودان المنتدى الإعلامي الانتهاكات الجسيمة والمتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الصحافيين، منتقدًا "الصمت المريب" من قبل المنظمات الدولية ذات العلاقة بحماية الصحفيين والدفاع عنهم.

واعتبر أن ذلك "يفتح المجال واسعًا أمام تمادي سلطات الاحتلال في جرائمها ضد الصحافيين والحريات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، مطالبًا بمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم.

ودعا، المنظمات الحقوقية لاتخاذ خطوات عملية وجادة من أجل الانتصار لقيم الحرية ومبادئ القانون الدولي الإنساني، وعدم السماح بحال من الأحوال لجرائم الاحتلال أن تمر بدون عقاب ومحاكمة دولية.

وقتل الجيش الإسرائيلي في نيسان/ أبريل الماضي، الصحفيين ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين، خلال تغطيتهما لمسيرات العودة شرقي قطاع غزة.

فيما شهد أيار/ مايو الماضي، أعلى نسبة انتهاكات إسرائيلية بحق الصحفيين، بواقع 129 انتهاكًا؛ تركزت غالبيتها في قطاع غزة، من خلال إطلاق الرصاص الحي والمتفجر والقنابل السامة تجاههم خلال تغطية فعاليات مسيرة العودة على الحدود الشرقية للقطاع.

ويشار إلى أن الاتحاد الدولي للصحفيين الفلسطينيين اعتمد في اجتماعه الدوري الذي عقد عام 1998يوم السادس والعشرين من أيلول/ سبتمبر من كل عام يوما للتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين حيث أصيب في هذا اليوم من عام 1996 قرابة 60 صحفيًا فلسطينًيا خلال تغطيتهم "هبة النفق" التي اندلعت آنذاك.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.