ناشط مقدسي: جيش الاحتلال أصبح في خدمة المشاريع التهويدية بالقدس

أكدت مصادر مقدسية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصبح فعليًا في خدمة المشاريع التهويدية والاستيطانية في مدينة القدس المحتلة.

وقال عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان، فخري أبو دياب، إن سلطات الاحتلال تستخدم أسلوبًا جديدًا في تواجد عناصر من الجيش في أماكن التجريف أو المصادرة بالمدينة المحتلة، بغية ربطهم بالأرض نفسيًا وجسديًا وروحيًا وعقائديًا.

جاءت تلك التصريحات، في الوقت الذي اقتحم فيه عدد من جنود الاحتلال وطواقم بلدية الاحتلال منطقة وادي الربابة في سلوان (جنوب المسجد الأقصى) استكمالًا لعملية ما سمي بـ "بستنة أراضي وادي الربابة".

وقامت الطواقم بقطع الأشجار والنباتات وتجريف الأرض منذ صباح أمس الأحد وحتى ساعات الظهيرة.

وأوضح أبو دياب في حديث لـ "قدس برس"، أن اقتحام طواقم الاحتلال برفقة الجنود منطقة وادي الربابة، "يأتي استكمالًا لأعمال التجريف التي تجري هناك ضمن مشروع بستنة نحو مائة دونم من أراضيها".

وذكر أن رئيس بلدية الاحتلال في القدس، نير بركات، أعلن عن ذلك المشروع مؤخرًا. مفيدًا بأنه تم العمل على نحو ستة دونمات من أرض وادي الربابة منذ بدء المشروع.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.