الأردن.. وزير أسبق ينفي مقتل شقيقه على يد أشخاص تابعين لدحلان

 
نفى وزير الإعلام الأردني الأسبق، سميح المعايطة، صحة الروايات الإعلامية التي راجت حول وفاة شقيقه الصحفي سامي المعايطة، والتي تضمّنت شبهات تشير إلى احتمال قتله على أيدي عناصر خارجية محسوبة على القيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان.
 
وخلال استقبال المعايطة لمجموعة من المعزين بوفاة شقيقه، أكد أن ما يتم تداوله في الإعلام حول هذا الأمر "غير صحيح إطلاقاً"؛ حيث قال "بعض وسائل الإعلام لدينا تتداول معلومات غير دقيقة وتعمد إلى الإثارة (...)، ولا علاقة لنا فيما يُقال".
 
وكانت العديد من الصحف الأردنية ووسائل الإعلام العربية، قد تداولت خبر وفاة الإعلامي الأردني سامي المعايطة في ظل ظروف غامضة، زاعمة مقتله على يد أشخاص تابعين لدحلان، بسبب تصريحات قديمة هدد فيها بفضح الجهات الأردنية المرتبطة بالقيادي الفتحاوي السابق.
 
ورغم قيام بعض وسائل الإعلام بالربط بين وفاة المعايطة وتصريحات سابقة له هدّد فيها بالكشف عن هوية ومناصب موظفين تابعين لدحلان في الأردن؛ إلا أن هذه التصريحات قديمة ويعود تاريخها إلى حزيران/ يونيو الماضي؛ حين اتهم المعايطة دحلان بالوقوف خلف الاحتجاجات التي اندلعت في الأردن بسبب قانون الضريبة.
 
وفي هذا السياق، أكد مصدر مقرب من عائلة الصحفي المعايطة لـ "قدس برس"، أن سبب الالتباس الذي حصل في ظروف وفاة المعايطة، أن العائلة أعلنت قبل يومين وفاته نتيجة لحادث سير طبيعي، وذلك احتراماً لتاريخ الرجل ومسيرته، "لكن الواقع أن المعايطة انتحر نتيجة ظروف خاصة كان يمر بها"، بحسب المصدر.
 
وأضاف أن انكشاف سبب الوفاة الحقيقي، أدى إلى انطلاق الشائعات من قبل بعض الجهات التي ظنت أن المعايطة قد قتل.
 
يشار إلى أن عائلة المعايطة رفضت التحدث عن ظروف وفاة ابنها سامي، وطلبت من الحضور احترام الرجل وعدم الانجرار خلف الشائعات.
 
يذكر أنه عثر على المعايطة، الأحد الماضي، وهو مصاب بطلق ناري في الرقبة، في محافظة الزرقاء الأردنية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.