الخارجية الأردنية: لم نتلق طلبًا إسرائيليًا للتفاوض بشأن الباقورة والغمر

قال وزير الخارجية الأردنية، أيمن الصفدي، مساء اليوم الإثنين، إن بلاده لم تتلقَ طلبا إسرائيليا، للتفاوض بشأن إنهاء الملحقين المتعلقين بأراضي "الباقورة" و"الغمر" الحدوديتين. 

وأضاف الصفدي في تصريح للتلفزيون الرسمي، "إن المملكة اتخذت قرار إنهاء الملحقين الغمر والباقورة حسب توجيهات الملك، وأن العمل سينتهي بالملحقين العام القادم".

وأوضح الوزير الأردني أن "المناطق (الباقورة والغمر) تخضع للسيادة الأردنية وكان لهما نظامان خاصان، ولا يوجد هناك أي تأجير لأراضي الغمر والباقورة لمصلحة اسرائيل".

وشدد على أن المملكة "لا تُفاوض على السيادة"، مؤكدًا أنه "إن كان هناك مشاورات فستكون على كيفية إنهاء الملحقين".

وقال الصفدي، "مارسنا حقنا القانوني بحسب صيغة الاتفاقية، واستخدمنا هذا الحق وننطلق في تعاملنا حسب رؤيتنا لمصالحنا الوطنية، وتم درس القرار لفترة طويلة وانتهى بإنهاء العمل بالملحقين بخصوص أراضي الغمر والباقورة".

وقررت عمّان، أمس، إلغاء تمديد ملحقي منطقتي "الغمر" و"الباقورة" الأردنيتين المؤجرتين لإسرائيل لمدة 25 عامًا، بموجب اتفاقية السلام.

وأعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، على إثرها أن تل أبيب ستبحث مع عمّان إمكانية تجديد عقد تأجير منطقتي "الباقورة" و"الغمر".

والباقورة منطقة حدودية أردنية تقع شرق نهر الأردن في محافظة إربد (شمال) تقدر مساحتها الاجمالية بحوالى ستة آلاف دونم.

أما الغمر فهي منطقة حدودية أردنية تقع ضمن محافظة العقبة (جنوب) وتبلغ مساحتها حوالى أربعة كيلومترات مربعة.

وتصاعد الجدل في الأردن، خلال الفترة الأخيرة، رفضا لتجديد عقد تأجير "الباقورة" و"الغمر"، حيث طالبت نواب وناشطون الحكومة بالإسراع بمخاطبة الاحتلال الإسرائيلي بعدم تجديد بقاء هذه الأراضي في تصرفهم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.