قيادي فلسطيني: اللاجئ سيبقى رأس الحربة في مواجهة المؤامرات

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد أبو هولي، إن اللاجئ الفلسطيني سيبقى رأس الحربة في مواجهة المؤامرة الأمريكية- الإسرائيلية لإنهاء عمل وكالة الغوث الدولية كمدخل لتصفية قضية اللاجئين.

وشدد أبو هولي في تصريحات صحفية له اليوم الأربعاء، على أن قضية اللاجئين هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، وإنهاء الصراع مرتبط بحل هذا القضية "حلًا عادلًا وشاملًا من خلال العودة إلى الديار التي هجروا منها عام 1948".

ونوه رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، إلى أن المسعى الأمريكي الإسرائيلي لإنهاء عمل الأونروا من خلال تجفيف مواردها "فشل فشلا ذريعًا بعد أن تلقت الإدارة الأمريكية رفضًا من المجتمع الدولي لسياستها المعادية لوكالة الغوث".

وأردف: "تلقت وكالة الغوث الدولية دعمًا سياسيًا لاستمرارية عملها وفق التفويض الممنوح لها بالقرار 302 ودعمًا ماليًا إضافيًا من الدول المانحة ساهم في تخفيض العجز المالي".

وتابع أبو هولي: إسرائيل والإدارة الأمريكية يعيشون في وهم كبير عندما يُفكرون بأن اللاجئين الفلسطينيين سيتنازلون عن حقهم في العودة أو أن يقبلوا بما يطرح من فكرة الوطن البديل أو القبول بالتوطين".

وأوضح أن "صفقة العصر (القرن) جائرة وتهضم حقوق الفلسطينيين في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس".

وذكر القيادي الفلسطيني، أن تل أبيب تتقاسم الأدوار مع واشنطن في حربها المعلنة ضد وكالة الغوث الدولية لإنهاء وجودها، لافتًا إلى أن حكومة الاحتلال تسعى لممارسة أعمالها وكالة الغوث الدولية وتجسيد سيادتها على الشطر الشرقي من القدس.

واستدرك: "المؤامرة على شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة كبيرة، ولن تمر، ولن يقف شعبنا أمامها مكتوف الأيدي، وسيبقى هو الجدار المنيع والصخرة الصلبة التي ستتحطم عليها كل المؤامرات".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.