طائرة استطلاع إسرائيلية تستهدف مرصدًا للمقاومة جنوب قطاع غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه قصف اليوم الأربعاء، موقعًا للمقاومة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة، ردًا على إطلاق بالونات حارقة باتجاه مستوطنات "غلاف غزة".

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، إن طائرة عسكرية قامت بالإغارة على موقع تابع لمنظمة حماس جنوب قطاع غزة. مدعيًا أنه تم رصد إطلاق بالونات حارقة من الموقع باتجاه الأراضي التابعة للاحتلال.

وذكر راصد ميداني لـ "قدس برس"، أن طائرة استطلاع إسرائيلية (بدون طيار) استهدفت مساء اليوم الأربعاء، مرصدًا للمقاومة الفلسطينية قرب مخيم العودة شرقي رفح (جنوب قطاع غزة)؛ دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

ويستمر الشبان الفلسطينيون بإطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة، باتجاه المستوطنات المحاذية لغزة منذ بداية مسيرات "العودة" التي انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي، كشكل من أشكال المقاومة إلى جانب الحجارة والزجاجات الحارقة.

وفشلت محاولات الجيش الإسرائيلي في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للمحاصيل القريبة من السياج الفاصل، فأصبح يُلاحق كل من يُطلق طائرة أو بالوناً من خلال إطلاق النار عليه سواء من خلال طائراته أو قناصيه.

وقد باتت ظاهرة إطلاق بالونات تحمل إما عبوات ناسفة أو زجاجات حارقة، يومية، حيث يقوم شبان من قطاع غزة باستهداف المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع، ما يخلف حرائق واسعة تكبد الاحتلال خسائر فادحة.

وقدّرت "سلطة الطبيعة والحدائق" الإسرائيلية بأن الحرائق أتت على 32 ألف دونم من الأحراش والمناطق الزراعية والطبيعية في غلاف غزة، بما يوازي 14 في المائة من مجمل المحميات الطبيعية التابعة للاحتلال، وخسائر مادية في المحميات الطبيعية فقط قدرت بـ 15 مليون شيقل.

ونوهت إلى أن إصلاح آثار الحرائق سيستغرق سنوات طويلة وأن الضرر الذي حصل نتيجة هذه الحرائق غير مسبوق في مناطق "إسرائيل".

أوسمة الخبر فلسطين احتلال غزة قصف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.