وزير الاقتصاد السعودي: "أرامكو" مستعدة تمامًا للاكتتاب العام

أكد ضرورة استكمال بعض الإجراءات التنظيمية "الطويلة" قبل طرح أسهمها في السوق

صرّح وزير الاقتصاد السعودي، محمد التويجري، بأن شركة "أرامكو" النفطية العملاقة باتت مستعدة تمامًا للاكتتاب العام، مؤكدًا ضرورة استكمال بعض الإجراءات التنظيمية "الطويلة" قبل طرح أسهمها في السوق.
 
وقال التويجري خلال كلمة له في منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" المنعقد بالرياض، اليوم الخميس، "من ناحية الاستعداد، فإن الشركة (أرامكو) مستعدة تمامًا للاكتتاب العام بأفضل المستويات العالمية".
 
وأضاف "كل المتطلبات المالية للاكتتاب جاهزة، وتم تعيين مجلس إدارة جديد للشركة، ولكن يجب استكمال الإجراءات التنظيمية الطويلة، خاصة فيما يتعلق بالاستحواذ المزمع على حصة في شركة البتروكيماويات السعودية الضخمة (سابك)".
 
وقد دخلت "أرامكو" في مفاوضات تمهيدية لشراء كامل حصة صندوق الاستثمارات العامة في "سابك" بهدف تنويع مصادرها الخاصة في صفقة تقدّر قيمتها بأكثر من 70 مليار دولار.
 
وكانت تقارير إعلامية، قد نوهت مؤخرًا إلى أن فكرة طرح شركة "أرامكو" السعودية للاكتتاب قد ألغيت، قبل أن يصرّح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لاحقا، بأنّ الرياض تنوي طرح أسهم الشركة في السوق المالية بحلول العام 2021.
 
و"أرامكو" هي شركة حكومية سعودية تعمل في مجالات النفط والغاز الطبيعي والبتروكيماويات والأعمال المتعلقة بها، وهي شركة عالمية متكاملة تم تأميمها عام 1988، يقع مقرها الرئيسي في منطقة الظهران (شرق المملكة).
 
وتعد "أرامكو" أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية التي بلغت 781 مليار في عام 2006، و7 تريليون دولار في عام 2010، بحسب ما ذكرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.
 
وتحتل "أرامكو" المرتبة الأولى بين شركات النفط العالمية من حيث إنتاج وتصدير النفط الخام وسوائل الغاز الطبيعي، وتتولى إدارة احتياطيات نفط تبلغ نحو 261 مليار برميل، وهو ما يزيد على 15 في المائة من إجمالي احتياطيات النفط العالمية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.