موسكو تتهم واشنطن بالوقوف وراء هجمات الطائرات المُسيرة على قاعدة "حميميم"

اتهم نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين، اليوم الخميس، الولايات المتحدة بالوقوف وراء هجمات الطائرات بدون طيار التي استهدفت قاعدة "حميميم" الروسية في سورية بداية 2018.

ونقلت وكالة "تاس" الروسية، عن فومين تأكيده أن 13 طائرة بدون طيار نفذت هجوما على قاعدة "حميميم" الروسية في اللاذقية غربي سورية بداية العام الحالي.

وقال فومين "جرى توجيهها من قيادة موحدة، وبالتوازي، حلقت طائرة استطلاع أمريكية من طراز بوسيدون-8 في أجواء شرق المتوسط على مدى 8 ساعات".

وأضاف: "بعد تعرض الطائرات بدون طيار لتأثير التشويش الإلكتروني الروسي، تراجعت إلى مسافة محددة، وعقب ذلك جرت إدارتها من الفضاء وتوجيهها إلى ثغرات محددة حاولت التسلل عبرها ولكنها تعرضت للتدمير".

وتعرضت القواعد الجوية الروسية في سورية لهجمات نوعية عدة بطائرات مُسيرة عن بُعد في الآونة الأخيرة.

واتهمت وزارة الدفاع الروسية، في تصريحات سابقة، دولا (لم تسمها) متطورة تكنولوجيا باصدار الأوامر للمسلحين باستخدام طائرات من دون طيار في مهاجمة القواعد الروسية.

وأشارت إلى أن المعطيات الهندسية والقدرة على التحكم بهذه الطائرات وتوجيهها واعداد عبوات ناسفة متطورة خاصة بها تؤكد وقوف دول متطورة وراء تلك الهجمات.

وقاعدة "حميميم الجوية" هي قاعدة جوية روسية تقع جنوب شرق مدينة اللاذقية في محافظة اللاذقية، سوريا.

وتتشارك القاعدة بعض مسارات الهبوط مع مطار باسل الأسد الدولي، لكنها فقط محصورة للعمال الروس.

وقد وقعت روسيا اتفاقا مع سوريا في آب (أغسطس) 2015 يمنح الحق للقوات العسكرية الروسية باستخدام قاعدة حميميم في كل وقت من دون مقابل ولأجل غير مسمى.

واستخدمت روسيا القاعدة لتنفيذ مهام قتالية ضد فصائل المعارضة السورية.

وبعد مرور سنة على التواجد الروسي أعلنت روسيا عزمها توسيع قاعدة حميميم بغرض تحويلها إلى قاعدة جوية عسكرية مجهزة بشكل متكامل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.