تجمع حقوقي يدعو الأمم المتحدة لإدراج إسرائيل على قائمة "العار"

نظرًا للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أطفال فلسطين وقتلها لثلاثة الأحد الماضي وسط قطاع غزة

دعا "تجمع المؤسسات الحقوقية- فلسطين"، الأمين العام للأمم المتحدة، لإدراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضمن قائمة "العار" للمنظمات والدول التي تنتهك حقوق الأطفال.

وطالب التجمع الحقوقي في بيان له اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لحماية الأطفال. منددًا بقتل طيران الاحتلال لثلاثة أطفال "هواة" شرقي دير البلح (وسط قطاع غزة) الأحد الماضي.

وأشار على أنه وفقًا لمتابعة التجمع، فإن رواية الاحتلال وزعمه بأن الأطفال كانوا يحاولون زرع عبوة ناسفة على السلك الفاصل مع قطاع غزة، "يتنافى مع الحقائق على الأرض".

وكانت وزارة الصحة في غزة، قد أفادت بأن ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين الـ 13- 14 عامًا، قد استشهدوا عقب استهدافهم من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي؛ مساء الأحد 28 تشرين أول/ أكتوبر الجاري، وهم من سكان دير البلح.

وأكد التجمع (غير حكومي ومقره غزة)، ضرورة أن يتدخل المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف انتهاكات قوات الاحتلال ضد الأطفال، والمدنيين في قطاع غزة.

وشدد على ضرورة محاسبة قادة الاحتلال المسؤولين عن إصدار أوامر القتل، خاصةً وأن التحقيقات الميدانية تثبت أن الأطفال من سكان دير البلح وكانوا ينصبون شِباكًا لممارسة هواية صيد العصافير.

وقال تجمع المؤسسات الحقوقية، إن استمرار استهداف قوات الاحتلال للأطفال يُشكّل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، خاصةً اتفاقية جينيف الرابعة، وجريمة حرب وفقًا لميثاق "روما" الأساسي.

وندد بالصمت الدولي إزاء استمرار جرائم الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وعدم تحمل مسؤولياته في وقف الجرائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وناشد المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، بفتح تحقيق رسمي في جرائم القتل العمد التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الأطفال والمدنيين العزل في غزة.

وأردف: "على المجتمع الدولي تجاوز حالة الإدانة إلى تدخّل فعلي يُلزم قوات الاحتلال باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني". داعيًا الاتحاد الأوروبي لوقف كافة أشكال التعاون مع "إسرائيل" باعتبارها كيانًا راعيًا للإرهاب.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.