الديمقراطيون يسيطرون على "النواب" والجمهوريون على "الشيوخ"

وفق تقديرات أولية لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي

أظهرت التقديرات الأولية لنتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في الولايات المتحدة، سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب الأمريكي، بينما عزز الجمهوريون أغلبيتهم في مجلس الشيوخ.

وأظهرت التقديرات لشبكات تلفزة أمريكية، أن الحزب الديمقراطي سيحصل على 229 مقعدا مقابل 206 مقاعد للحزب الجمهوري في مجلس النواب، مما يضع حدا لسيطرة الجمهوريين على المجلس خلال السنوات الثماني الماضية. 

فيما أظهرت التقديرات فوز الجمهوريين في مجلس الشيوخ المكون من 100 مقعد، والذين كانوا يملكون أغلبية بواقع 51 مقعدا مقابل 49 للديمقراطيين، انتزعوا مقعدين إضافيين ليعززوا سيطرتهم على المجلس.

أما في ما يتعلق بالتصويت على حكام الولايات، فأظهرت المؤشرات بتقدم الجمهوريين الذين تمكنوا من الفوز في ولايات مهمة على غرار فلوريدا.

وقد شهدت الانتخابات النصفية مشاركة أكبر للناخبين مقارنة بانتخابات عام 2014، بمشاركة 105 ملايين ناخب في عمليات التصويت التي جرى بعضها بشكل مبكر.

واعتُبر هذا الاقتراع بمثابة استفتاء على سياسات ترمب الذي يتهمه خصومه بالتسبب في انقسامات بالمجتمع الأمريكي عبر خطاباته، التي وصفت بـ "المتشددة".

ووفق التقديرات المعلنة، انتخبت لأول مرة مسلمتان عن الحزب الديمقراطي، هما الفلسطينية الأصل رشيدة طليب عن ولاية ميشيغان، والصومالية الأصل إلهان عمر، في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية مينيسوتا.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب  على صفحته على تويتر، انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بأنها "نجاح هائل".

من جهتها قالت زعيمة الأغلبية الديمقراطية (الجديدة) في مجلس النواب نانسي بيلوسي إن الأمريكيين سئموا الانقسامات، ودعت إلى الوحدة ونبذ الفرقة.

وتعتبر هذه الانتخابات من أهم الاستحقاقات الانتخابية النصفية في الولايات المتحدة خلال الأعوام الأخيرة، لا سيما أن نتائجها ستلعب دورا هاما في تحديد مسار ما تبقى من ولاية الرئيس دونالد ترمب .

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.