عريقات: فلسطين أكثر دولة تطمح لتحقيق السلام

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إنه "ليس هناك دولة أكثر من فلسطين تطمح إلى تحقيق السلام"، مؤكدًا أنها "مصلحة وطنية لحل الدولتين".

وأضاف عريقات، خلال مشاركته في جلسة لمنتدى عمّان الأمني، التي انطلقت في الجامعة الأردنية (حكومية)، اليوم الأربعاء: "لا أحد يطمح في تحقيق السلام أكثر من فلسطين، وهناك اتهامات من ترمب بأننا نحن من بدأنا المشاكل".

وقلل من أهمية استقبال دولة عمان لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، مؤكدًا أن عُمان "تملك نوايا طيبة، وكانت ترغب بالتدخل من أجل تحريك الجمود القائم في عملية السلام".

وأردف: "لا يوجد أي دولة عربية ستقوم في التطبيع مع إسرائيل قبل قبول إسرائيل بالمبادرة العربية للسلام"، مبينًا أن أمريكا طلبت من عُمان الخروج من هذا الملف، كونه تحت النفوذ الأمريكي.

وتابع: "الرئيس الأمريكي كان يُخبرنا بأنه لن يتخذ أي قرار بشأن القدس (..)، إلا أن ما جرى يشير إلى أن واشنطن غير مؤهلة للسير في عملية السلام".

وأكد أن اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على شطري القدس المحتلة "هو خرق للقانون الدولي، وينتهك حظر الاستيلاء غير المشروع للأراضي بالقوة، فضلًا عن أنه ينتهك حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير".

وفيما يتعلق بما يُعرف بـ "صفقة القرن"، أوضح عريقات "أن الأمريكيين بدأوا بالفعل بتطبيقها".

ودلل على ذلك، بنقل الولايات المتحدة سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وإيقاف الدعم الذين كانوا يقدمونه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والبالغ قيمته 400 مليون دينار، فضلًا عن إغلاق المكتب التمثيلي للسلطة الوطنية الفلسطينية في واشنطن.

وأشار إلى أنه "طلب من الإدارة الأميركية أكثر من مرة الجلوس مع الإسرائيليين للتباحث معهم، لكنهم لم يسمحوا بذلك"، متسائلًا: "ما الذي يريده ترمب؟".

وصرّح عريقات بأن: "حكومة إسرائيل الحالية بزعامة بنيامين نتنياهو لا ترغب في السلام مع الفلسطينيين، ولا تؤمن بفكرة حل الدولتين على الإطلاق"، موضحًا أن نتنياهو "يرفض رفضًا قاطعًا وجود دولة فلسطينية، ولا يريد التفاوض على هذا الأساس".

وبخصوص حركة حماس، قال عريقات "لا أحد ينكر أنها حركة سياسية ولا أحد يستطيع إلغائها"، مضيفًا "نحن نختلف معهم. ولكن عليها أن تقبل بعدم الاقتتال الداخلي، وقبول تعدد الأحزاب والتنوع في السلطة".

وقطعت القيادة الفلسطينية اتصالاتها بالإدارة الأمريكية، عقب قرارها باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إليها منتصف أيار/مايو الماضي.

يشار إلى أن منتدى عمان الأمني، هو عبارة عن عدد من الاجتماعات والفعاليات الموازية،  يلتئم تحت مظلته عدد من الفعاليات والتي تشمل: المنتدى النووي، ورشة التدريب الدولية المتخصصة والموجهة للطلبة والمهنيون الشباب، الاجتماع التنسيقي لأعضاء المنتدى العربي للأمن وحظر الانتشار، الاجتماع الأمني المشترك مع مركز جنيف للسياسات الأمنية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.