الخارجية الأردنية: روسيا عرضت خطة لعودة قاطني "الرقبان" إلى مناطقهم

أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، اليوم الخميس، أن روسيا عرضت خطة لحل المشكلة في تجمع الرقبان، عبر عودة قاطنيه إلى مناطقهم الأصلية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأردنية، ماجد القطارنة، في بيان، إن "قضية تجمع الركبان هي قضية سورية -أممية، وأن الموقف الأردني يدعم التوصل إلى حل جذري للتجمع".

وأكد أن الأردن يدعم الخطة الروسية لإيجاد الظروف الكفيلة بتفريغ المجمع، مشيرا إلى أن "محادثات أردنية - أمريكية - روسية بدأت بهدف إيجاد حل جذري لمشكلة الركبان عبر توفير شروط العودة الطوعية لقاطني الركبان إلى مدنهم وبلداتهم التي تم تحريرها من داعش".

وببن القطارنة أن "قاطني الرقبان، سوريون على أرض سورية، وأن الأردن وفّر المساعدات الإنسانية إليهم عبر أراضيه حين لم يكن هنالك خيار آخر بسبب الأوضاع الميدانية في سوريا".

ولفت إلى أن "الطريق إلى الرقبان، سالكة من الداخل السوري الآن، وعليه لابد وأن تُرسل المساعدات له من الداخل السوري، وتأمين احتياجات التجمع مسؤولية سورية أممية لا أردنية".

ونوه المسؤول الأردني، أن بلاده "مستمرة في تقديم المساعدات الطبية إلى من يثبت حاجته من قاطني الرقبان، وتزويده بالمياه من الأراضي الأردنية".

وكانت الخارجية الروسية أعلنت، أمس، عبر ممثلها إيليا مورغولوف، أن الأردن وافق على العمل بخارطة الطريق الروسية لإزالة مخيم الرقبان.

وتجمع الرقبان، مخيم عشوائي لا تديره جهة بعينها سواء من الجانب السوري أو الأردني، ويقع في المنطقة "المحرمة" بين البلدين على الحدود الشمالية الشرقية للمملكة، ويضم ما يزيد على 60 ألف نازح سوري، كانوا ينتظرون السماح بدخولهم إلى الأراضي الأردنية. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.