"هيئة مسيرات العودة" تطالب الشعوب العربية بالتصدي للتطبيع مع الاحتلال

دعت "الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار" في غزة، الشعوب العربية والإسلامية للتصدي للتطبيع مع الاحتلال.

وطالب خالد البطش، منسق الهيئة خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الجمعة للإعلان عن انتهاء فعاليات هذه الجمعة،والإعلان عن الجمعة الرابعة والثلاثين والتي ستحمل اسم "جمعة التطبيع جريمة وخيانة".

وقال: "تدين الهيئة الوطنية كافة خطوات ومشاريع التطبيع مع العدو الصهيوني الذي يحتل مسرى ومعراج نبينا محمد في القدس، وتدعو جماهير امتنا العربية إلى التصدي له وعدم الامعان به واغلاق العواصم في وجهه".

وأضاف: "مشروع قطار السلام هو مشروع نهب الخيرات من بلادكم ومقدمة للاستغناء عن قناة السويس العربية بشكل تدريجي، بحيث يصبح الاحتلال وعبر قطار السلام هو المتحكم في حركة الاقتصاد والتجارة والتنمية والتواصل الدولي في المنطقة كلها فلا تسمحوا للاحتلال بتمرير مخططاته".

ودعت "الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار" إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وبناء المرجعية الوطنية لمنظمة التحرير لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، مثمنة دور مصر على ما تبذله من جهود لاستعادة الوحدة وكسر الحصار الظالم عن غزة.

وأكد البطش استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار "حتى تحقق أهدافها المعلنة رغم ما لمسناه في الشارع من بعض إجراءات التخفيف التي نعتبرها رغم أهميتها غير كافية لكننا على موعد حقيقي مع كسر الحصار.". وفق قوله. ‏

وأضاف: "أن صمود ومشاركة جماهير شعبنا في هذه المسيرات وما قدمه شبابنا ونساؤنا وشيوخنا وأطفالنا من تضحيات أجبرت حكومة التطرف الصهيونية على الخنوع لمطالب شعبنا واعتراف المنظومة الدولية بحقنا في كسر الحصار، والاستجابة لمطالبه بالبدء بإجراءات تخفيفية ملموسة بالشارع الغزي كمقدمة لكسر الحصار كليا عن قطاع غزة، وما كان ذلك ليتم لولا فضل الله أولا ثم تضحياتكم الكبيرة وصبركم وصمودكم، ثانيا فالحقوق لا تستجدى فما قدمتموه من شهداء وجرحى وصبر منذ سبعة شهور هي الرسالة الأقوى على طريق التحرير والعودة".

ودعا الجماهير في الضفة الغربية لحماية المطارد أشرف نعالوة الذي تطارده قوات الاحتلال منذ اكثر من شهر لتنفيذه عملية فدائية.

وبدأ الفلسطينيون بعد ظهر اليوم فعليات الجمعة الثالثة والثلاثين من مسيرات العودة والتي تحمل اسم: "جمعة مسيراتنا مستمرة".

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 232 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.