مصدر: العملية الإسرائيلية الفاشلة في غزة كانت تهدف إلى خطف قيادي في "القسام"

لزيادة أوراق الضغط الإسرائيلية خلال مفاوضات التهدئة

قال مصدر مقرب من حركة "حماس"، إن قيادة الحركة فوجئت بعملية الاغتيال التي نفذتها يوم أمس وحدة القوات الخاصة التابعة للجيش الإسرائيلي، بالنظر إلى قطع مراحل هامة من مفاوضات التهدئة مع الجانب الإسرائيلي برعاية مصر.
وأضاف المصدر، الذي طلب من "قدس برس" عدم ذكر اسمه، أن حركة "حماس" شعرت للمرة الأولى بوجود رغبة إسرائيلية للتوصل لاتفاقية تهدئة، مشيرا إلى سماح إسرائيل للجانب القطري بإدخال مساعدات مالية وعينية للقطاع قبل عدة أيام.
 
ورجح المصدر أن يكون الهدف الرئيس من العملية الفاشلة التي نفذها الجيش الإسرائيلي، خطف القيادي القسامي نور بركة، من أجل زيادة قوة أوراق إسرائيل التفاوضية.
وفي ذات الوقت أكد المصدر، أن تحقيقات في ما جرى يوم أمس ما زالت مستمرة، مشيرا إلا أنه من غير المستبعد أن تنفيذ العملية جاء من قبل أطراف إسرائيلية غير راغبة بإنجاز اتفاق التهدئة، بحسب قوله.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.