مصدر: العملية الإسرائيلية في غزة كانت لزرع أجهزة تجسس

بهدف كشف أي اتصالات تقود إلى معلومات للجنود الإسرائيليين المختطفين في غزة

كشف مصدر مقرب من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، لـ "قدس برس" تفاصيل العملية الإسرائيلية التي جرت ليل الأحد الماضي، وأسفرت عن استشهاد سبعة عناصر من "كتائب القسام"، ومقتل ضابط إسرائيلي.
وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن العملية الإسرائيلية لم تكن تهدف إلى قتل أو خطف أحد، بل كانت تهدف إلى وضع أجهزة تجسس متطورة في عدد من الأماكن، من أجل الكشف عن مكان الجنود الأسرى لدى حركة "حماس".
وأضاف المصدر، أن حركة "حماس" ضبطت شاحنة تحتوي على معدات تجسس متطورة، كانت بحوزة القوة الإسرائيلية الخاصة التي تسللت إلى غرة.
وأوضح المصدر، أن الشاحنة كانت تحوي أجهزة لرصد الاتصالات،  و بعض الأطعمة، مما يدلل أن الفريق الإسرائيلي كان ينوي الإقامة بقطاع غزة لعدة أيام، من أجل إنجاز المهمة.
كما أشار المصدر إلى أن فرقة المهام الإسرائيلية، كانت تتكون من ٩ أشخاص مستعربين، بعضهم كان متنكرا بالنقاب، منوها أن الضابط الإسرائيلي المقتول كان مسؤول الوحدة الخاصة، وهو من أصول درزية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.