خليل الحية : الاحتلال لم يتقدم بأي خطوة حقيقة لإبرام صفقة تبادل أسرى

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خليل الحية، أن الاحتلال الإسرائيلي لم يتقدم بأي خطوة حقيقة من أجل إبرام صفقة تبادل أسرى جديدة.

وشدد الحية خلال لقاء متلفز مساء السبت، على أن حركته لن تُبرم صفقة تبادل أسرى جديدة مع الاحتلال قبل أن يفرج عن محرري صفقة "وفاء الأحرار" اللذين أعاد اعتقالهم عام 2014.

وقال الحية: "إن الاحتلال يعيق صفقة تبادل أسرى وهو غير جاهز لإبرام صفقة جديدة ".

وأضاف: "الاحتلال يبيع الوهم لعائلة من هم بيد القسام، ويريد أن يراوغ لعله يصل لشيء ما"، مبينا أنه "في كل يوم يؤكد لنا الاحتلال لنا أنه غير جاهزة لا بالفعل ولا بالأدوات لإبرام صفقة جديدة".

وأوضح الحية، أن حركته لن تُبرم صفقة تبادل أسرى جديدة مع إسرائيل قبل أن يفرج عن محرري صفقة "شاليط" اللذين أعاد اعتقالهم عام 2014.

وحول العملية الإسرائيلية الفاشلة للوحدة الإسرائيلية الخاصة التي تسللت شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة مساء الأحد الماضي، واشتبكت مع عناصر من "كتائب القسام"، كشف القيادي في "حماس" أن المقاومين أفشلوا مخططًا أمنيًا إسرائيليًا يستهدف أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال إن "العدو كان يحمل معه أجهزة مختلفة يريد أن يزرعها لتكون وبالًا على شعبنا"، مشيرًا إلى أن الاحتلال كان يسعى لتسجيل إنجاز أمني له في خرق واضح لتفاهمات وقف إطلاق النار التي وُقّعت بالقاهرة عام 2014.

وحول التفاهمات التي جرى بلورتها برعاية مصرية وأممية مع الاحتلال الإسرائيلي، بيّن الحية أنها تقوم على أساس تأمين الحياة الكريمة للناس من وظائف للخريجين، وعمل للعاطلين، وسهولة لعمل الصيادين في البحر، وحركة التصدير والاستيراد عبر المعابر، وأن ينعم أهل غزة بالكهرباء والماء.

وبخصوص المصالحة الفلسطينية، أشار القيادي في حماس، إلى أن هذه التفاهمات "ما زالت قائمة ومستمرة"، مؤكّدًا أن "حركته والفصائل يتابعون ويرصدون سلوك الاحتلال والتزامه بها".

وأعلن استعداد حركته لتحقيق الوحدة الوطنية مع حركة "فتح" على قاعدة الشراكة الوطنية دون إقصاء.

وطالب الحية بضرورة بناء مجلس وطني توحيدي، وتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة "لأن الحكومة الحالية جزء من الانقسام، وجاهزون لتشكيلها خلال 48 ساعة"، داعيًا "فتح" لأن تدرك بأن "فلسطين ليست ملكًا لها".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.