"كتائب القسام" تنشر صور عناصر القوة الإسرائيلية التي كشفتها في خان يونس

أعلنت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها وصلت إلى مراحل متقدمة في كشف خيوط العملية الخاصة للقوات الإسرائيلية شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة قبل عشرة أيام.

وأطلقت "القسام" في بيان عسكري لها صدر اليوم الخميس، على العملية التي أفشلت المخطط الإسرائيلي الخطير اسم "حد السيف".

وقال البيان: "تمكنت كتائب القسام من الوصول إلى مراحل متقدمة في كشف خيوط العملية الخاصة والخطيرة التي باشرت قوةٌ صهيونيةٌ خاصة بتنفيذها وتم اكتشافها مساء يوم الأحد  11 تشرين ثاني/نوفمبر 2018 شرق خانيونس وتمكن مجاهدونا من إفشالها وقتل وإصابة عددٍ من أفراد هذه القوة الخائبة".

وأضاف: "في إطار التحقيقات المستمرة منذ ذلك الحين، نقف اليوم مع أبناء شعبنا في محطة نكشف من خلالها الصور الشخصية لعددٍ من أفراد قوة العدو الخاصة، إضافةً إلى صور المركبة والشاحنة اللتين استخدمتهما القوة".

وتابعت  "نطمئن أبناء شعبنا بأننا سنكشف باقي خيوط العملية الفاشلة قريباً".

ودعت "كتائب القسام" الفلسطينيون "في كل أماكن تواجدهم إلى التواصل لتقديم أية معلوماتٍ بخصوص هذه الصور، من خلال التواصل المباشر مع أقرب قيادة ميدانية للقسام، أو عبر البريد الالكتروني لموقعها أو إرسال رسائل نصية أو واتساب، موضحة الارقام للتواصل".

ويظهر من الصورة التي عرضتها "القسام" انها لثمانية مطلوبين بينهم امراتان، مظهرة صورة للسيارة التي كانوا يستقلونها وشاحنة كانت لديهم.

وطالبت "القسام" الجميع بـ "الامتناع عن نشر تلك الصور والمعلومات عن الأشخاص الذين ظهروا بالصور سواء عبر المواقع أو منصات التواصل الاجتماعي،  داعية وسائل الاعلام والجمهور الإسرائيلي التصرف بمسؤولية".

وقالت إن "حماس تحاول فك رموز الحدث في غزة .. يمنع نشر الصور وعدم نشر أي تفاصيل تتعلق بمن نشرت صورهم".

وتمكن مقاتلوا كتائب القسام في الحادي عشر من الشهر الجاري إفشال مخطط إسرائيلي حينما اعترضوا قوة إسرائيلية خاصة دخلت إلى شرق خان يونس واشتبكوا معها بعد تثبتها وتدخل الطيران الحربي الإسرائيلي لإخراجها من القطاع بعد شن عشرات الغارات الجوية حيث استشهد 7 مقاومين وقتل قائد القوة الإسرائيلية برتبة مقدم وأصيب اخر بجراح. بحسب اعتراف الجيش الإسرائيلي.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.