"إسرائيل" تعمل على تسوية علاقاتها الدبلوماسية مع السودان والبحرين

قالت القناة العبرية الثانية، إن "إسرائيل" تعمل على "تنظيم وتسوية" العلاقات الدبلوماسية مع السودان والبحرين، بعد تسويتها مع دولة تشاد.

وكشفت القناة العبرية اليوم الإثنين، النقاب عن وجود طواقم خاصة من تل أبيب تعمل على تسوية العلاقات مع السودان، والتي تعتبر دولة عدو لإسرائيل.

وأفادت، بأنه فيما لو تمت تسوية العلاقات مع السودان، فإن مسار الطيران من "إسرائيل" إلى البرازيل سيتم تقصيره، عندما تتمكن طائرات شركة "العال" الإسرائيلية المتوجهة إليها من استخدام المجال الجوي السوداني والتشادي.

ومن الجدير بالذكر أن السودان وتشاد دولتان مسلمتان لا تربطهما علاقات ب، "إسرائيل"، والآن بعد أن تم ترتيب العلاقات مع تشاد، تعمل تل أبيب على إجراء اتصالات مع السودان.

وأفادت تقارير سابقة قبل عامين بأن إسرائيل توجهت إلى الإدارة الأمريكية ودول أخرى وشجعتها على تحسين علاقاتها مع السودان ومكافئتها، على خلفية قطعها علاقاتها مع إيران.

ووصل أمس رئيس تشاد ادريس ديبي إلى تل أبيب في أول زيارة رسمية منذ 46 عامًا. وقال ديبي "إن تحسن العلاقات بين الدولتين لن يزيل القضية الفلسطينية من على جدول الأعمال".

وأضاف ديبي: "لقد صرحت بنفسي أكثر من مرة بالأمم المتحدة بأن بلدي يتوق إلى عملية سلام بين إسرائيل والفلسطينيين".

وقد أكد نتنياهو في مؤتمر صحفي أمس، مع الرئيس التشادي، أنه سيقوم قريبًا بجولات إضافية في دول عربية (لم يذكرها). "كما زيارتي لسلطنة عمان، ستكون زيارات مماثلة في دول عربية أخرى عما قريب".

من جانب آخر، قال مسؤول إسرائيلي مساء أمس الأحد، لإذاعة "كان" العبرية إن إسرائيل تعمل على تسوية علاقاتها الدبلوماسية مع البحرين في الخليج العربي.

وقد بيّنت الإذاعة بأن وزير الاقتصاد الإسرائيلي إيلي كوهين تلقى دعوة رسمية لزيارة البحرين منتصف شهر نيسان/ أبريل 2019، للمشاركة في مؤتمر عالمي على مستوى وزراء حول دول "الستارت أب" الرائدة في مجال التكنولوجيا والابتكار ينظمه البنك الدولي وسيحضر المؤتمر مبادرون ومستثمرون من 170 دولة.

وفي خطابه الذي ألقاه في الأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر الماضي، قال نتنياهو إن "أكبر تغيير في العلاقات مع إسرائيل يحدث في العالم العربي".

وادعى: "لقد وفر سلامنا مع الأردن ومصر الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط غير المستقرة، ولكن للمرة الأولى العديد من البلدان الأخرى في المنطقة تدرك أن إسرائيل ليست هي العدو. إنهم يفهمون أن إسرائيل حليف. أعدائنا المشتركون هم إيران وجماعات الإسلام السياسي، وهدفنا هو الأمن وهو هدف مشترك".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.