محلل إسرائيلي: أنفاق "حزب الله" كانت مخصصة لتنفيذ ضربة خلال الحرب القادمة

اعمال إسرائيلية في الشمال للكشف عن انفاق حزب الله

زعم  المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل، أن "حزب الله" اللبناني، كان يخطط من خلال حفر النفق، لاحتلال الجليل (شمال فلسطين المحتلة عام 48)، وإدخال قوات الكومندوز الخاصة، خلال الضربة الافتتاحية المفاجئة، في أي حرب مستقبلية بين إسرائيل ولبنان.

وأضاف أن هدف "حزب الله"، هو تشويش قدرات الجيش الإسرائيلي، واختطاف جنود أو مواطنين إسرائيليين، ونقلهم إلى لبنان بواسطة هذا النفق.

وأوضح أن هذا هو النفق الأول لحزب الله، الذي يكشفه الجيش الإسرائيلي، على الحدود اللبنانية، والذي كان مخترقا للأراضي الإسرائيلية، مسافة مئات الأمتار.  

وبحسب تقديرات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، فإن هذا النفق أعد للبدء بضربة مفاجئة لإسرائيل خلال أي حرب تقع ضد "حزب الله"، ولكن لم يحددوا موعدا دقيقا متى سيقوم الحزب بهذه الضربة، لكنهم في الاستخبارات العسكرية يؤكدون أن النفق كان معدا للعمل المستقبلي ضد إسرائيل، من الداخل، بنفس الطريقة التي تستخدمها حركة "حماس" بقطاع غزة.

وأشار إلى أن هناك تخوفات لدى المنظومة الأمنية الإسرائيلية، من تهديدات أمين عام "حزب الله"، السيد حسن نصر الله، باحتلال الجليل "وذلك من خلال إدخال قوات الكومندوز عن طريق الأنفاق، وذلك من خلال مفاجئة الجيش الإسرائيلي، واحتلال منطقة معينة بالجليل، أو السيطرة على أحد المستوطنات، أو قطع خطوط الإمداد العسكرية للجيش الإسرائيلي".

وقال: إن هذه الأنفاق معدة لتمكين وحدات حزب الله الخاصة "قوات الرضوان" من اختراق الأراضي الإسرائيلية، وإدخال العشرات من المقاتلين من عناصر حزب الله للقتال داخل الأراضي الإسرائيلية، ويقوم بتشويش جهود الجيش الإسرائيلي، من خلال عمليات القنص، أو السيطرة على أماكن مرتفعة، واستخدام الصواريخ الموجهة ضد مركبات وآليات الجيش، ومنع تحرك الجيش ووصوله إلى الحدود اللبنانية.  

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.