الهيئة الوطنية لمسيرات العودة: احرار العالم يرفضون سطوة واشنطن ويبطلون قراراتها

دعت "الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار" في غزة لـ "أوسع اصطفاف والتفاف وطني وقومي وإنساني، مع جماهير الشعب الفلسطيني ومقاومته في وجه المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية .. والعمل على وضع الاحتلال وقادته في موقع المساءلة والعقاب والمقاطعة".

و أكدت الهيئة في بيان لها مساء اليوم في ختام جمعة "انتفاضة الحجارة الكبرى" ان الشعب الفلسطيني يُحيي ذكرى انتفاضة الحجارة في ظل المؤامرات التي تستهدفه، والتي كان آخرها المشروع الأمريكي لإدانة المقاومة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقالت: "لقد حوّل المحتشدون اليوم بمسيرات العودة  في الجمعة السابعة والثلاثين في ذكرى انتفاضة الحجارة الكبرى، لمحطة لرفع  راية المقاومة والوحدة خفاقة في مواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية، وبالإصرار على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها الجماهيري وادواتها السلمية".

ودعت الى الشروع الفوري في إنجاز الوحدة و المصالحة وبناء الشراكة الوطنية دون أي تسويف أو مماطلة وترتيب البيت الفلسطيني بمؤسساته التنظيمية والشعبية والرسمية، من خلال الحوار الوطني والشراكة الحقيقية، وتنفيذاً للاتفاقيات الوطنية التي اجمعت عليها القوى. وبما يوحد طاقات شعبنا ويرسم استراتيجية المواجهة الحقيقية مع الاحتلال، وبناء جبهة المقاومة الشعبية، بما يفتح الباب لمغادرة مرحلة الانقسام بكل مأسيها وأعبائها، كي نتصدى معا  للاحتلال ومشاريع الإدارة الأمريكية التصفوية.

وأكدت  الهيئة على ان  المشروع الأمريكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة الرامي لإدانة  المقاومة وحركة حماس باطل وغير شرعي ويتعارض مع القوانين الدولية التي تكفل مقاومة شعبنا للاحتلال بكافة الأشكال. حيث سيوفر مشروع القرار الامريكي الضوء الأخضر للاحتلال لمواصلة عدوانه وارتكاب مجازره بحق الشعب الفلسطيني.

وثمنت مواقف الدول العربية والاسلامية والدول المؤمنة بعدالة القضية الفلسطينية التي اسقطت مشروع القرار الامريكي واعلنت رفضها له  والذي كان سيشكل غطاء لعدوان واسع على الشعب الفلسطيني  في غزة والذي  الاجدر بمن صاغه وقدمة للامم ادانة قتل المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة، مؤكدين على ضرورة استمرار التصدي للغطرسة الامريكية والإسرائيلية في المنطقة.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار دعت عبر مكبرات الصوت المواطنين الفلسطينيين للمشاركة الحاشدة في جمعة "انتفاضة الحجارة الكبرى" وذلكَ اليوم الجمعة، بعد صلاة العصر مباشرة، على أرض مخيمات العودة شرق قطاع غزة.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 247 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.