غزة .. "الهيئة الوطنية لمسيرات العودة" تطالب السلطة بوقف ملاحقة المقاومين في الضفة

دعت "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار" في غزة، السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية إلى وقف الملاحقة الأمنية للمقاومين الفلسطينيين، وتنفيذ قرارات الإجماع الفلسطيني بوقف التنسيق الأمني.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة مساء اليوم الجمعة في مخيم العودة شرقي مدين غزة في ختام فعاليات جمعة "الوفاء لأبطال المقاومة".

وأكد عضو الهيئة لؤي قريوطي ان الجماهير الفلسطينية في غزة تزحف إلى مخيمات العودة وفاءً لأبطال المقاومة في الضفة، وجماهير الضفة تزحف نحو نقاط التماس مع الاحتلال.

وشدد على ان الشعب الفلسطيني يواصل مقاومته حتى كسر الحصار،  ومسيرات العودة مستمرة حتى تحقيق أهدافها .

وشدد قريوطي على ان الشعب الفلسطيني سيواصل مقاومته وتصديه لمشاريع التصفية .

و أكد على أن الاجراءات الإسرائيلية في الضفة ، ومنها ابعاد اهالي منفذي العمليات محاولات فاشلة . وندد بتطبيع مملكة البحرين مع دولة الاحتلال.

وأعلنت الهيئة على ان الجمعة المقبلة ستحمل اسم: "لن نساوم على حقنا في العيش بكرامة ".

وبدا الآلاف من الفلسطينيين بعد ظهر اليوم المشاركة في فعاليات الجمعة التاسعة والثلاثين لمسيرات العودة شرقي قطاع غزة، والتي حملت اسم "الوفاء لأبطال الضفة الغربية وذلك بالتوجه إلى مخيمات العودة الخمس شرقي قطاع غزة.

وفتحت قوات الاحتلال النار وأطلقت القنابل المسيلة للدموع تجاه المشاركين في هذه المسيرات.

وأكد اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة في تصريح مكتوب له استشهاد طفل فلسطيني إصابة 25 فلسطينيا برصاص قوات الاحتلال خلال مشاركتهم في مسيرات العودة شرقي قاع غزة.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 252 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 25 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.