مجلة "كل العرب" تُنهي تعاقدها مع صحفي مصري زار "إسرائيل"

أعلنت مجلة "كل العرب" إنهاء تعاقدها مع صحفي مصري على إثر زيارته لبرلمان الاحتلال (الكنيست) الإسرائيلي؛ قبل أيام، ضمن وفد ضم ستة صحفيين آخرين.

وصرّح رئيس تحرير المجلة الخاصة والتي تصدر في باريس (فرنسا)، علي المرعبي، بأن "مجلة كل العرب تعلن إنهاء كل العلاقة مع الصحفي المصري خالد سعد زغلول، بعد أن تبين مشاركته بوفد زار الكيان الصهيوني بين أيام 17 و19 كانون أول/ ديسمبر الجاري".

وأضاف المرعبي في بيان صحفي، أن "أسرة تحرير المجلة التي تلتزم بالقضايا العربية العادلة والمشروعة، وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني، تدين هذه الزيارة المرفوضة جملة وتفصيلًا".

من جانبها، رحبت وأيدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، قرار مجلة "كل العرب"؛ طرد الصحفي خالد زغلول من المجلة وقطع كل علاقة معه على خلفية مشاركته في زيارة كيان الاحتلال وبرلمانه خلال الأسبوع الماضي.

ونوهت في تصريح صحفي لها اليوم السبت إلى أن "قرار الزميل علي المرعبي رئيس تحرير المجلة يأتي استجابة لما ورد في بيان نقابة الصحفيين الفلسطينيين وانسجاما مع موقف وقرارات الاتحاد العام للصحفيين العرب".

وجددت النقابة دعوتها لكافة وسائل الإعلام والنقابات والجمعيات العربية لمحاسبة ونبذ كل من شارك في هذه الزيارة وفي أية أنشطة تطبيعية مع كيان الاحتلال.

ويوم الخميس، أعلن جمال عبد الرحيم؛ عضو مجلس نقابة الصحفيين المصرية، أنه سيطلب من مجلس النقابة في اجتماعه المقبل (لم يحدده)، إحالة الصحفي سعد زغلول إلى لجنة التأديب، لمخالفته قرارات النقابة بحظر كافة أشكال التطبيع المهني والنقابي والشخصي مع "إسرائيل".

وكانت سفارة تل أبيب في القاهرة، قد كشفت عن الزيارة في بيان لها يوم الأربعاء الماضي، قائلة إن وفدًا يتألف من سبعة صحفيين عرب، قدم من مصر ولبنان والجزائر والمغرب، زار الكنيست بتنسيق من السفارة الإسرائيلية في فرنسا.

وأشار بيان سفارة تل أبيب إلى أن زيارة الصحفيين العرب قد تطرق إلى الوضع العربي وبحث الاعتراف بإسرائيل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.