السجن 11 عاما لوزير إسرائيلي سابق بتهمة "التخابر مع إيران"

قضت محكمة إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بسجن وزير إسرائيلي سابق لمدة 11 عاما، على خلفية اتهامه بالتجسس لصالح إيران.
 
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية على موقعها الإلكتروني، "صدر حكم بالحبس 11 عاما على وزير البنى التحتية والطاقة  السابق، غونين سيغيف، المتهم بالتجسس لحساب إيران وتقديم تقارير إلى العدو، بعد توقيعه صفقة تتضمن الاعتراف بالذنب".
 
وتضمّنت صفقة الإدعاء، اعتراف سيغيف بما وجّه إليه من اتهامات مقابل حذف تهمة "مساعدة العدو  في حربه ضد إسرائيل" من لائحة الاتهام المعدّلة ضده، وإنزال عقوبة مخفّفة عليه "من أجل تفادي فضح أنشطة استخبارية مختلفة أثناء عملية الإثبات"، بحسب الصحيفة.
 
ووصل سيغيف، الذي عاش في نيجيريا خلال السنوات الأخيرة، إلى غينيا في أيار/ مايو 2018، ثم نُقل إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة بناءّ على طلب من الشرطة الإسرائيلية، بعد أن رفضت غينيا السماح له بدخول أراضيها بسبب ماضيه الإجرامي. 
 
وجرى اعتقال الوزير الإسرائيلي السابق فور وصوله تل أبيب، واعترف خلال استجوابه باتصاله مع طهران، قائلا إن هدفه لم يكن الحصول على المال مقابل ما نقله من معلومات ذكر أنها ليست سرّية.
 
ويعتبر سيغف، الذي شغل منصب وزير بين كانون ثاني/ يناير 1995 وحتى حزيران/ يونيو 1996، المسؤول الإسرائيلي الأعلى رتبة - كما يبدو - الذي أدين بالتجسس لصالح دولة أجنبية، لكنه ينضم إلى قائمة طويلة من المسؤولين الكبار؛ من ضمنهم أعضاء كنيست وضباط كبار في الجيش، الذين واجهوا نفس الاتهامات خلال العقود الماضية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.