النقب.. الاحتلال يهدم قرية العراقيب للمرة الـ 138

هدمت آليات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، قرية "العراقيب" الفلسطينية في النقب (جنوبي فلسطين المحتلة)، للمرة الـ 138 على التوالي.
 
وقال سكان القرية، إن جرافات تابعة لسلطات الاحتلال ترافقها قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية ووحدة شرطة "يوآف" التابعة لوزارة داخلية الاحتلال، اقتحمت القرية وقامت بهدم بيوتها وتشريد عائلاتها بحجة البناء غير المرخص.
 
وهدمت قوات الاحتلال العراقيب 138 مرة؛ منذ 27 تموز/ يوليو 2010، بحجة أن ملكية الأراضي التي أقيمت عليها القرية تتبع للدولة العبرية". وكانت آخر عملية هدم (المرة الـ 137) بتاريخ 20 تشرين كانون أول/ ديسمبر 2018.
 
وصرّح سكان العراقيب بأن "سلطات الاحتلال تهدف من خلال استمرارها بهدم مساكن القرية إلى دفع أهلها لليأس، في مسعى لتهجيرهم عن أراضيهم وقريتهم التي أقيمت منذ مئات السنين".
 
ويهدف الاحتلال إلى تهجير أهالي العراقيب عن أراضيهم الأصلية، ما يمهّد لاستغلالها في مشاريع استيطانية توسعية.
 
واوضح السكان البدو في العراقيب أن تهجير الاحتلال الأول لهم كان عام 1953، ثم تكثفت حملات التهجير الجزئي بحجة أن المنطقة تابعة "للصندوق القومي اليهودي" (كيرين كاييمت)، وأحيانًا بذريعة ضبط عمليات البناء بشكل ممنهج، إضافة إلى دواع أمنية وعسكرية، حيث يقع مفاعل "ديمونا" النووي في منطقة النقب.
 
وحين احتلت "إسرائيل" منطقة النقب، التي تمثل نحو نصف مساحة فلسطين التاريخية، في عام 1949، أصبحت العراقيب واحدة من 45 قرية عربية في النقب لا تعترف بها "إسرائيل"، وتحرمها من الخدمات الأساسية، باعتبارها "قرى غير قانونية".
 
وتعمل السلطات الإسرائيلية على هدم تلك القرى وتجميع سكانها في ثمانية تجمعات أقامتها لهذا الغرض، بناء على قرار اتخذته المحاكم الإسرائيلية عام 1948 بأنه "لا ملكية للبدو في أرضهم"، رغم أن إجمالي سكان هذه القرى نحو 120 ألف نسمة، ومعظمها قائم قبل قيام الدولة العبرية.
 
ويعيش في صحراء النقب نحو 240 ألف عربي فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.