"إسرائيل" منعت 24 فلسطينيًا من السفر الأسبوع الماضي

منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي؛ الأسبوع الماضي، 24 فلسطينيًا من السفر ومغادرة الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر معبر "الكرامة" بدعوى الأسباب الأمنية؛ دون توضيح ماهيتها.

وأفادت الشرطة الفلسطينية في بيان لها اليوم السبت، بأن أكثر من 41 ألف مواطن ومواطنة وزائر قد تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي، فيما أوقفت الشرطة 172 مطلوبًا جنائيًا.

وذكر بيان الشرطة، أن عدد المغادرين خلال الأسبوع بلغ 19 ألفًا و904 أشخاص، فيما بلغ عدد المسافرين القادمين 21 ألفًا و418 شخصًا، وأن حركة المسافرين كانت متوسطة.

وأشار إلى أن شرطة المعبر قبضت خلال الفترة نفسها على 172 مطلوبًا جنائيًا وممنوعًا من السفر، سواء أثناء محاولتهم المغادرة عبر المعبر، أو ترقب وصولهم أثناء دخولهم للأراضي الفلسطينية، وهم مطلوبون في قضايا مرفوعة أمام المحاكم الفلسطينية على اختلاف تقسيماتها.

وأضاف أنه تم التنسيق لـ 16 حالة مرضية للسفر ما بين جانبي المعبر في سيارات الإسعاف الفلسطينية.

وترى مصادر وجهات حقوقية فلسطينية، أن المنع من السفر يدخل ضمن الضغوط السياسية على الفلسطينيين ولا علاقة له بنشاط أمني يتهم به الشخص الممنوع.

وأوضحت أن المنع يشمل حرمان آلاف المرضى الفلسطينيين في الضفة الغربية من دخول مدينة القدس، وبينهم مئات المسنين الذين تجاوزت أعمارهم الـ 80 عامًا.

ولفتت النظر إلى أنه بإمكان الفلسطينيين مجابهة هذه السياسة وإثارتها عالميًا، وعدم التسليم بها واقعًا عاديًا سببه الاحتلال، بل التركيز على الآثار الإنسانية الناشئة عنها وصولًا لعلاجها من خلال ضغط دولي لوقف هذه السياسة.

وأنشأت "إسرائيل" بعد احتلالها للضفة وغزة معبرًا إلى الأردن، أصبح يعرف بـ "جسر الملك حسين" أو "معبر الكرامة" (حسب التسمية العربية)، و"جسر اللنبي" (التسمية العبرية)، حيث يبعد (55 كيلومترًا غرب عمّان)، وتم تخصيصه لتنقل أبناء الضفة الغربية بشكل أساس.

ثم أضافت إليه معبرًا آخر هو جسر "الشيخ حسين" (90 كيلومترًا شمال عمّان)، كمعبر تجاري، خصص لاحقًا لمرور "الإسرائيليين" والسياح الأجانب، بالإضافة إلى حملة الهوية "الإسرائيلية" من فلسطينيي الداخل المحتل.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.