جيش الاحتلال يعزز تواجده على امتداد السياج المحيط بغزة

قالت مصادر إعلامية عبرية، إن جيش الاحتلال قرر اليوم الجمعة تكثيف تواجد قواته على امتداد السياج الأمني المحيط بقطاع غزة تحسبا لوقوع مواجهات عنيفة على خلفية رفض حركة "حماس" تلقي المنحة القطرية.

وقالت الإذاعة العبرية الرسمية، أن مصر والأمم المتحدة  تواصل مساعيهما من  وراء الكواليس لمنع التدهور الأمني في المنطقة

وكان الاحتلال قد نقل، يوم أمس، الخميس، كتائب عسكرية لتعزيز القوات العسكرية في محيط قطاع غزة، كما نشر بطاريات منظومة "القبة الحديدية" في الجنوب وفي وسط البلاد، تحسبا من إطلاق الصواريخ.

وبحسب تقديرات الاحتلال فإنه من المتوقع أن تكون المواجهات بين المشاركين في مسيرات العودة الأسبوع، اليوم الجمعة، وبين قوات الاحتلال عنيفة جدا.

ونقلت الإذاعة عن الوزير  والخبير الأمني من حزب "ليكود" تساحي هنغبي قوله إن "حركة حماس الإرهابية ستدفع ثمنا مضاعفا مرتين أو ثلاثة أو أربعة عما دفعته في السابق، إذا صعدت الأوضاع الأمنية وتحدت إسرائيل". 

وأوضح أن المواجهات على السياج الأمني لا تبرر الحرب، ولكن إطلاق النار على إسرائيل سيؤدي فوريا إلى رد مؤلم وبمنتهى القوة.

من جانبها قالت صحيفة "هآرتس"  العبرية الصادرة اليوم الجمعة، إن أجهزة الاحتلال الأمنية تعتقد أن رفض حركة حماس تلقي المنحة القطرية بالشروط الإسرائيلية تخلق حالة من التوتر من شأنها أن تزيد من احتمالات التصعيد.

يشار إلى أن الأوضاع على حدود غزة شهدت خلال الأيام الماضية توترًا، بعد استشهاد شاب فلسطيني وجرح عدد آخرين في قصف إسرائيلي، وقرار رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو منع دخول المنحة المالية القطرية لقطاع غزة.

وتربط إسرائيل بين الوضع الأمني ومدى التزام الفصائل الفلسطينية بالتهدئة، بمنح التسهيلات للقطاع، كإدخال الأموال وفتح المعابر وتوسيع مساحة الصيد.

وترفض الفصائل الفلسطينية  هذه "المعادلة"، وتشير إلى أن التسهيلات، هي ثمرة التفاهمات التي توصلت إليها مع إسرائيل، بواسطة الأمم المتحدة ومصر، في أعقاب حرب العام 2014 بين الجانبين

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

 ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة. ما أدى لاستشهاد 260 مواطنًا؛ بينهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 27 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.