الهيئة العليا للأسرى تدعو لتحقيق دولي في استشهاد الأسير بارود

الشهيد بارود

دعت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، إلى تحرك سياسي رسمي على المستوى الدولي مسنودا بجهد شعبي محلي واسع لاسناد الاسرى في سجون الاحتلال، والعمل مع المؤسسات الحقوقية من اجل انقاذ حياة الاسرى.

وطالبت الهيئة في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، بفتح تحقيق دولي فورا في ظروف استشهاد الأسير فارس بارود (51 عاما) من مخيم الشاطيء بقطاع غزة بعد ان مضى 28 عاما في سجون الاحتلال، واعلن نبأ استشهاده اليوم، في سجن ريمون بعد تدهور حالته الصحية .

ووصف الهيئة، الشهيد بارود، بأنه "ضحية سياسة الاهمال الطبي المتعمد من قبل دولة الاحتلال، واجهزتها المختلفة التي تتبادل الادوار حسب الاختصاص في التنكيل والقمع وسياسة الموت البطيء بحق الاسرى.

وحذر البيان من انفجار وشيك قد يعم مختلف السجون والمعتقلات أمام حالة الاستهتار بحياة الأسرى حيث يعاني أكثر من 1700 أسير مريض ظروفا اعتقالية بالغة القسوة ولا يتم تقديم العلاج اللازم لهم وفق ما كفلته القوانين الدولية.

وأشارت إلى أن من الأسرى المرضى 27 أسيرا مريضا بالسرطان ومئات الأسرى الذين يعانون امراضا مزمنة أو  يعانوا من الإصابة أو قطع الاطراف ناهيك عن امراض القلب، والفشل الكلوي وبحاجة للعلاج المتواصل وهو ما تعمل دولة الاحتلال بامعان على تجاهله بشكل رسمي وفاضح منتهكة بذلك ابسط القوانين والاعراف الدولية .

وجددت الهيئة المطالبة بفتح ملفات استشهاد اكثر من 112 اسيرا داخل السجون، وتقديم دعاوى قضائية لمحاكمة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الاسيرات والاسرى.

وأعلنت عزمها البدء بتحرك دولي مكثف وقريب على المستوى الدولي لفضح هذه الجرائم ، وعقد عدة لقاءات موسعة بمشاركة القوى والمؤسسات والهيئات ذات العلاقة على كافة المستويات الشعبية في العالم من اطر واتحادات ومؤسسات غير حكومية لوضعها في صورة ما يجري من اعتداء سافر وهمجي على الاسرى وبضوء اخضر من المستوى السياسي في تل ابيب .

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.