استئناف فعاليات "الإرباك الليلي" على حدود قطاع غزة

صورة أرشيفية

استأنف متظاهرون فلسطينيون، مساء اليوم الأحد، فعاليات وحدات "الإرباك الليلي" شرق بلدة جباليا (شمالي قطاع غزة) وخزاعة (جنوبي القطاع).

وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات الشبان توافدوا مع ساعات المساء، وأشعلوا الإطارات المطاطية، وأطلقوا المفرقعات الصوتية، ضمن الفعاليات الليلة لمسيرات العودة وكسر الحصار.

وذكرت المصادر، أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب الشبان؛ ما أدّى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، إنه قد تم إطلاق عدة بالونات حارقة تجاه مستوطنات "غلاف غزة" خلال فعاليات الإرباك الليلي، من المنطقة الحدودية شرق مخيم جباليا (شمالي قطاع غزة).

وأشار الإعلام العبري إلى سماع أصوات انفجارات في غلاف غزة، منوهًا إلى أنها ناجمة عن قنابل يدوية ألقيت على الجيش الإسرائيلي من قبل الشبان الفلسطينيون شمال القطاع.

ولفت النظر إلى الشبان الفلسطينيون يستخدمون الليزر للتشويش على جنود الاحتلال والمستوطنين شرق جباليا.

ونقل عن الصحفي متان تسوري (من صحيفة يديعوت أحرونوت)، قوله إن حماس تشير إلى مستوى أعلى من العنف والسماح للمظاهرات الليلية أن تتم على حدود قطاع غزة.

وتابع: "يتم الآن سماع دوي انفجارات وعبوات متفجرة في غلاف غزة، قوات الجيش الإسرائيلي تتعامل مع المظاهرات".

وأضاف موقع "حدشوت 24" العبري، أنه "تم إلقاء قنابل أنبوبية على قوة تابعة للجيش الإسرائيلي، وعند السياج في شمال قطاع غزة قام الفلسطينيون بإضرام النار في الإطارات، ورصد فلسطيني اقترب بشكل كبير من السياج وكان يحمل جسم مشبوه".

وابتكر الشبان الفلسطينيون فعاليات "الإرباك الليلي" التي تبدأ في ساعات المساء، والمسير البحري، ومسيرات أمام معبر "بيت حانون- إيرز" شمال قطاع غزة رفضًا للحصار والمؤامرة ضد اللاجئين.

وتوقفت فعاليات "الإرباك" في نوفمبر الماضي، بعد تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطرية وأممية؛ يقوم الاحتلال بموجبها بتخفيف حصاره على القطاع المتواصل منذ أكثر من 12 عامًا، من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى غزة، وغيرها.

وتشمل فعاليات "الإرباك الليلي" إشعال الإطارات التالفة "الكاوتشوك"، إضافة إلى تشغيل أغاني ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج.

وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.