أبو الغيط: لم أرصد توافقات حول عودة سورية للجامعة العربية‎

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إنه لم يرصد توافقًا يمكن أن يؤدي إلى اجتماع وزراء الخارجية للدعوة إلى عودة سورية إلى الجامعة العربية.

وأوضح أبو الغيط في تصريحات صحفية له اليوم الإثنين، "أتابع بدقة شديدة هذا الموضوع، ولكنني لم أرصد بعد أن هناك خلاصات تقود إلى التوافق الذي نتحدث عنه، والذي يمكن أن يؤدي إلى اجتماع لوزراء الخارجية، يعلنون فيه انتهاء الخلاف، ودعوة سورية إلى العودة إلى الجامعة".

وأردف: "لا مؤشرات حول نضوج الوضع بالنسبة لسورية، والحديث حول عودتها هو بالكواليس، ويجب أن يكون هناك توافق حول عودتها، ومسألة العودة إلى الجامعة العربية مرتبطة بالتوافق السياسي".

وقد أوقفت الجامعة العربية عضوية سورية في تشرين ثاني/ نوفمبر 2011، نتيجة لضغوط عدة مارستها دول عربية، ولا سيما الدول الخليجية، على خلفية الموقف من الصراع الدائر في دمشق، بعدما حملت حكومة الرئيس بشار الأسد المسؤولية عن مقتل مدنيين.

وحول زيارته إلى لبنان، بيّن أبو الغيط "حضرت إلى لبنان، لأعبر للرئيس ميشال عون، عن عميق التهاني من قبل الجامعة العربية، ومن قبلي على تشكيل الحكومة اللبنانية".

ويزور الأمين العام لجامعة الدول العربية، لبنان، في زيارة رسمية ليوم واحد، يلتقي خلالها المسؤولين اللبنانيين.

واستطرد: "أتيح لي مناقشة نتائج القمة الاقتصادية التي عقدت في 22 كانون ثاني الماضي، وواضح لي اهتمام الرئيس عون، بمتابعة قرارات القمة، والذي كان له مبادرة محددة فيما يتعلق ببنك التنمية".

وأشار إلى أن تلك القمة "تميزت بالعديد من المخرجات، التي سيكون لها تأثيرها خلال السنوات المقبلة".

وذكر أنه قدم للرئيس اللبناني تقريرًا عن تحضيرات قمتين أخرتين؛ القمة الأوروبية (العربية) التي ستعقد في مصر في 24 و25 شباط الحالي، والقمة العربية في تونس، أواخر آذار المقبل.

ولفت أبو الغيط النظر إلى أن الرئيس عون، وعد بأن يكون هناك مشاركة لبنانية ناشطة، سواء أكانت في شرم الشيخ (مصر) أو تونس، لأن "لبنان دولة ثقافة، وحضوره على هذا المستوى دائما ما يكون له تأثيره".

وأعلن الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء اللبناني فؤاد فليفل، مساء الخميس 31 يناير الماضي، صدور مراسيم تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.