شرطة الاحتلال ترفض تسليم جثمان الأسير الشهيد "فارس بارود"

استشهد داخل سجون الاحتلال وكان معتقلًا منذ مارس 1991 ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد مرة واحدة

الأسير الشهيد فارس بارود الذي استشهد في سجون الاحتلال

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حقوقية رسمية)، إن شرطة الاحتلال الإسرائيلي أبلغت المحامي كريم عجوة، رفضها تسليم جثمان الأسير الشهيد فارس بارود، بعد انتهاء التشريح، بالرغم من وجود قرار من محكمة الاحتلال بتسليم الجثمان.

وأشارت الهيئة الحقوقية في بيان لها اليوم الثلاثاء، إلى أنه تجري حاليًا عملية تشريح لجثمان الشهيد بارود في معهد الطب العدلي أبو كبير التابع للاحتلال في القدس المحتلة، بحضور الطبيب ريان العلي مدير عام الطب الشرعي الفلسطيني.

وصرّح المحامي عجوة، بأنه "تفاجأ بقرار الشرطة الإسرائيلية، والتي أبلغته أنه سيتم تقديم طلب لمحكمة بئر السبع المركزية للنظر في قرار القاضي حول الموافقة على تسليم الجثمان".

وأكد أن محكمة بئر السبع وافقت في وقت سابق على طلب الهيئة بتشريح الجثمان، وبعد ذلك تسليمه فورًا، "إلا أننا سنضطر لانتظار الرد على طلب شرطة الاحتلال للتراجع عن تسليم الجثمان".

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير الشهيد بارود، بتاريخ 23 آذار/ مارس 1991، وصدر بحقه حكمًا بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن. وقد عانى بارود من حرمان الزيارات منذ عام 2000.

وكان من المفترض إطلاق سراح الأسير مع الدفعة الأخيرة من الأسرى القُدامى الذين تعهد الاحتلال بإطلاق سراحهم خلال صفقة إحياء المفاوضات أواخر عام 2013، إلا أن تل أبيب علّقت الإفراج عن الدفعة التي تضم 30 أسيرًا، ورفضت إطلاق سراحهم لأسباب سياسية.

واستشهد الأسير فارس محمد أحمد بارود (51 عامًا) من مخيم الشاطئ غرب غزة، داخل سجون الاحتلال، الأربعاء الماضي، بعد وقت قصير على نقله من سجن "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي في مدينة بئر السبع (جنوب فلسطين المحتلة).

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.