الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تستغل الدعم الأميركي لصالح تقسيم الأقصى

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل استغلال الانحياز الأميركي الكامل لسياساتها الاستعمارية في تنفيذ مخططات ومشاريع تهويدية في القدس المحتلة.

وشددت الخارجية في بيان لها اليوم الثلاثاء، على أن المخططات التي يُنفذها الاحتلال تستهدف تكريس التقسيم الزماني للأقصى ريثما يتم تقسيمه مكانيًا.

وأضافت "تصعيد الاحتلال من عمليات تقسيم الأقصى تتحدى مصداقية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها المختصة، وتختبر قدرتها ورغبتها على تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في توفير الحماية لشعبنا من انتهاكات وجرائم الاحتلال المتواصلة".

وحذرت من تداعيات الصمت على إجراءات الاحتلال، ومن نتائج التعامل معها كأمور اعتيادية باتت مألوفة، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته وتنفيذ قراراته ذات الصلة.

وكانت قوات الاحتلال، قد حوّلت منطقة "باب الرحمة" داخل المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية، وانتشرت بشكل واسع في المنطقة منذ ساعات صباح اليوم.

وصرّح مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، بأن شرطة الاحتلال شرعت، قبل قليل، بإزالة السلاسل الحديدية والأقفال والبوابة الحديدية الخارجية لـ "باب الرحمة"، وأبقت المنطقة مغلقة.

أوسمة الخبر فلسطين احتلال الأقصى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.