غانتس ولبيد يُعلنان عن تشكيل قائمة انتخابية واحدة

أكدا في بيان مشترك أن رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق غابي أشكنازي سوف ينضم إلى القائمة الجديدة

أعلن حزبا "مناعة لإسرائيل" (برئاسة بيني غانتس) و"ييش عتيد" (يائير لبيد)، عن تشكيل قائمة انتخابية مشتركة لخوض الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية (الكنيست).

وقال رئيسا الحزبين في بيان صدر عنهما، إنه تم الاتفاق على التناوب في رئاسة الحكومة بينهما، وإن رئيس أركان الجيش الأسبق، غابي أشكنازي، سوف ينضم إلى القائمة الجديدة.

وبيّن: "تم الاتفاق على التنافس بقائمة مشتركة على رئاسة الحكومة باتفاق تناوب، بحيث يكون غانتس الأول، ويستبدله لبيد بعد سنتين ونصف".

وأضاف البيان: "بدافع المسؤولية القومية، قرر غانتس ولبيد وموشي يعالون تشكيل قائمة موحدة لتكون حزب السلطة الجديد في إسرائيل".

وشدد على أن "حزب السلطة الجديد يضم زعماء أمنيين واجتماعيين لضمان أمن الدولة، وتوحيد المجتمع الإسرائيلي المتمزق".

ويسعى تحالف غانتس- لبيد إلى جذب أكبر عدد من مصوتي اليمين، بما يتيح لـ "غانتس" تشكيل الحكومة القادمة.

وتشير تحليلات إسرائيلية إلى أن ضم أشكنازي يعتبر إضافة جدية للتحالف، حيث أنه يستطيع اجتذاب أصوات من الكتل المختلفة، ورفع احتمالات غانتس في أن يكون على رأس الائتلاف الحكومي المقبل.

يذكر أن غانتس كان قد أجرى اتصالات مع حزب "غيشر"، إلا أن الأخير قرر خوض الانتخابات بشكل مستقل.

وأثارت القائمة المشتركة بين غانتس ولبيد مخاوف لدى أحزاب اليمين بسبب احتمالات نجاحها بالوصول الى الحكم في الانتخابات القادمة.

وقد عقّب بنيامين نتنياهو على هذا التحالف بالقول: "الاختيار واضح حكومة يسار لبيد- غانتس بدعم من الأحزاب العربية، أو حكومة يمين برئاستي".

وفي ذات السياق، اعتبر حزب "شاس" اليهودي المتدين، في شريط فيدو نشره ردًا على ذلك، أن التحالف يشكل خطرًا على الهوية اليهودية في دولة إسرائيل. مؤكدًا دعمه لنتنياهو.

وأردف: "الهوية اليهودية في إسرائيل بخطر، ونحن سنواصل بكل قوتنا لمنعهم من إقامة حكومة. شاس تدعم نتنياهو لرئاسة الحكومة والتصويت لشاس يضمن إقامة حكومة يمين".

وفي سياق متصل، أظهر استطلاع أخير نُشر أمس الأربعاء، أن تحالف الحزبين "غانتس ويائير" يجعلهما أكبر كتلة في الكنيست.

وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد "بانلز بوليتيكس"، فإن تحالف الحزبين يحصل على 34 مقعدًا، مقابل 33 لليكود، 9 لحزب "العمل"، و8 لحزب "اليمين الجديد".

يشار إلى أن نتنياهو قرر تأجيل زيارته لموسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لانشغاله بتوحيد أحزاب اليمين الإسرائيلي في أعقاب الاستطلاعات التي أظهرت تقدم أحزاب اليسار على اليمين، بواقع 61 مقعدًا لليسار، مقابل 59 لليمين الإسرائيلي.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات العامة الإسرائيلية في التاسع من نيسان/ أبريل القادم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.