إبعاد 6 مقدسيين عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة

أبعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ستة فلسطينيين من مدينة القدس عن المسجد الأقصى، لفترات متفاوتة.

وذكرت جمعية “نادي الأسير الفلسطيني” أن المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس، رفضت استئناف الشرطة على قرار الإفراج عن المعتقلين؛ مدير "نادي الأسير" في القدس ناصر قوس، والحاج علي عجاج، وحسني الكيلاني.

وأضافت أن المحكمة قرّرت الإفراج عن الثلاثة شرط إبعادهم عن المسجد الأقصى لمدة ثلاثة أيام، وذلك على خلفية أحداث فتح مصلّى “باب الرحمة”.

كما سلّمت الشرطة الإسرائيلية الشيخ رائد دعنا قراراً يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة ستة شهور، على خلفية إمامته للناس وصلاته في “باب الرحمة”.

وتقرّر كذلك الإفراج عن رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب ونائب مدير عام الأوقاف الشيخ ناجح بكيرات دون عرضهما على المحكمة الإسرائيلية، بشرط إبعادهما عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد قامت، مؤخراً، بوضع سلاسل حديدية مع قفل على الباب الواقع على رأس الدرج المؤدي إلى مبنى “باب الرحمة”.

ودعا نشطاء مقدسيون جميع الفلسطينيين ممن يستطيعون شد الرحال إلى المسجد الأقصى إلى الوصول وأداء الصلوات جميعها عند “باب الرحمة”، كما تمكنوا من كسر البوابة الخارجية لأكثر من مرة، حتى تمكنوا من فتح “المصلّى” بالتعاون مع دائرة الأوقاف الإسلامية.

وعلى إثر ذلك، اعتقلت قوات الشرطة الإسرائيلية أكثر من أربعين فلسطينياً من مدينة القدس، سواء من موظفي دائرة الأوقاف أو النشطاء المقدسيين أو مواطنين أدوا صلواتهم في “باب الرحمة”، وأبعدت عدداً كبيراً منهم عن المسجد لفترات متفاوتة.

يُشار إلى أن مفتش الشرطة الإسرائيلية العام قد قرّر عام 2003، إغلاق “باب الرحمة” بحجة وجود “منظمة إرهابية” تدعى “لجنة التراث”، والتي لا وجود لها نهائيًا في هذا المكان، واستمرت الشرطة في تجديد قرار الإغلاق رغم اعتراضات دائرة الأوقاف الإسلامية المستمرة ومطالبتها مرارا وتكرارا إلغاء هذا القرار.

لكن شرطة الاحتلال ردّت خلال عام 2017، بتحويل الأمر إلى المحكمة الإسرائيلية ورفع دعوى ضد دائرة الأوقاف الإسلامية و”لجنة التراث” ومقاضاتها بموجب قانون “مكافحة الإرهاب”، واتخاذ قرار قضائي بإغلاق “باب الرحمة” حتى إشعار آخر.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.